تختلف وتتنوع “اللمات” الجلسات إلى عدة أنواع ، حميمية وخمرية وعائلية وعملية وعلمية وسياسية لكنها تجتمع بحسها التربوي و الأخلاقي و بآدابها حسب شخصية الجالسين و وزن وأهمية وصفة الضيف الجالس سواء كان دكرا أو أنتى . باعتبار أن من أهم مزايا صفات التربية والأخلاق هي أدب الجلوس أولا بطريقة لائقة تعكس مكانتك وصفتك وأخلاقك وتربيتك يا سي وهبي، فجلوسك كوزير بتلك الطريقة المنحطة أمام ضيف كبير في حضرتك تعتبر تقليل الحياء على الضيف الجالس أمامك.
عليك أن تعلم يا صاحب الصفات الثلاث أن التحلي بمكارم الأخلاق يبداً من الجلوس احتراما لضيفك و للآخرين .
أنت في جلسة عمل دبلوماسية و لست بمقهى الحي مع الأصدقاء، غريب أمرك يا سيدي لم تكتفي بوضع رجل على رجل “كملتيها وجملتيها” بالمبالغة في الإكثار من الضحك دون سبب وإهدار الوقت بالكلام الفارغ الغير مفيد.
فاصل وواصل
هل تعلم يا وزيرنا في (العدل) أن لكل لقاء وجلوس نخوة ونخوة الجلوس تتجلى في “التقالة” والرزانة والأدب.
فجلوسك الرسمي أمام ضيف من العيار الثقيل وانت تضع “رجل على رجل” وبلا سترة “فيستة” وبلا آداب وأخلاق هي قلة حياء وهي جلسة لهو وجلسة ملعب وجلسة مقاهي ، لا تليق بك وبمقامك كوزير ؛ بصراحة انت لا تستحق أن تكون وزيرا اعفاؤك بات أمرا ضروريا.