هناوي قلم ترونس بريس

أقولها و أكررها للمرة المليون “أن هذا الوطن لا يهتم به ولا يخدمه غير صاحب الجلالة وخدام أعتابه من ولاة وعمال وكتاب عامون وكل الشرفاء من عامة الشعب موظفين صغار ومتوسطين والتجار الذين يساهمون في اقتصاد المغرب و تنميته و لا يحمي المغرب غير أبناءه بالجيش والقضاء وأجهزة الأمن وليس تجار السياسة بائعي الوهم و “لعجل ” للشعب ولملك البلاد، الملك الذي يطالبه الشعب برد الاعتبار لرعايا هذه المملكة وذلك بوضع حد للعبث و المهازل جلالته مطالب أن يضرب بيد من حديد رموز الفساد ولصوص المملكة الانتهازيين المحتكرين والاستغلاليين الذين وزعوا الوطن فيما بينهم اخص بالذكر القادة السياسيين دون استثناء هؤلاء لم يفكروا في الوطن والشعب ولا في توفير أمنه الغذائي ؛ نعم يا جلالة الملك إن بلدكم المغرب أصبح فيه من معه المال يأكل والفقير ليس له مال له الله، إن شعبك الذي يشكل الأغلبية تائه يامولاي بين المستبدين وباعة الوهم ، يناديكم من بئر عميق غارق بداخله كالجريح لا يكاد يتنفس ينتظر تفعيل الرخاء والنجدة والرحمة التي لا يفعلها أي أحد غيركم بعد الله يا مولاي. إن العيش أصبح لا يطاق بالمغرب يا مولاي ما يجري لا يبشر بالخير
عشت أجمل السنوات وأنا صغير في عهد جدكم قدس الله روحه وعشت مصادفات جميلة وأنا شاب ابان عهد الملك العظيم والدكم الحسن الثاني طيب الله ثراه كانت حقبة دهبية لا تتكرر ثم جئتم يا جلالة الملك على قدر كموسى عليه السلام و استلمتم الملك وكنتم بحق ملكا للفقراء وأحسن مليون مرة للشعب المغربي من أي زعيم تافه أو قائد سياسي متذبذب كان يحلم باسقاط نظام والد المغاربة الراحل الحسن الثاني لإقامة نظام جمهوري متعفن، لكن والدكم حاربهم وكان لهم بالمرصاد، بعد رحيله جئتم يامولاي لحماية الوطن و المواطن وحماية دينه و ملته طبقا لاختيار السماء. .

هؤلاء يا جلالة الملك لا يفهمون في السياسة ولا علاقة لهم بتسيير الشأن العام لأن بالسياسة كما تعلمون يا مولاي الخبرة والعلم والحكمة ضروريان و لازمان في إدارة الحكومة، الحكم المثالي يا مولاي أعزكم الله ليس في البرامج والتصريحات ولغة الخشب والمبادئ المزيفة. بل في الأشخاص المثاليين واكبر خطر على المبادىء هم الأشخاص المتسلطين والمنافقين .
فاصل وواصل
المصلحة الشخصية كانت دائما ولاتزال هي الصخرة التي تتحطم عليها المبادئ. إن الحزب الذي حكم المغرب عشر سنوات والأحزاب الثلاثة التي تحكم اليوم تبين للأمة المغربية نفاقها وخداعها و انتهازية المغرضون الذين سقونا خمر الكذب والغرور والوهم باسم التقدم والتغيير والقضاء على الفساد؛ بعد سقوط وهزيمة الإخوان المسلمين انزلقنا إلى حكومة الطغيان والاستبداد التي أحدثت إنقلابا اجتماعيا وحولت أفراد الأمة إلى العوبة وعجين بين أيديهم “Pate à modeler“حان الوقت يا مولاي اعزكم الله لتحريك البرك الأسنة التي يغوص بعض المتشبهين بالزعماء وبالسياسيين في مياهها النتنة والمتعفنة ، أخنوش لا يستحق أن يكون امينا عاما لأن الرجل ليس سياسيا ولا يستحق وزيرا اول لعدة اعتبارات أخطأ التصويب ونسى بأن حبل الكذب قصير عجبا لمليون منصب شغل ول 2500 درهم شهريا لكل مواطن..! لم يثقن حزب الحمامة التي طارت ولم تترك إلا “لبزق” دقة التسديد مع أنهم بارعين في توجيه الرماح لا اخنوش ولا الطالبي العلمي الذي صرح في مؤتمر حزبه دفاعا عن ولي نعمته اخنوش المرشح الوحيد للأمانة العامة للحزب قال الطالبي “أن البعض يعتقد أن الديمقراطية تحتاج للصراع و “دباز”..! وتجاهل بأنهم كلهم قبل الانتخابات كانوا يتصارعون من أجل الوصول إلى السلطة. الطالبي العلمي الذي لا يستحق أن يكون رئيسا للبرلمان يعتبر بارع في الصيد وله خبرة طويلة في التشلهيب وشراء الدمم و المراوغة و التضليل حسب شهادة المقربين منه وما يروج حول مبادئه حسب مابلغني.
إن هؤلاء يا جلالة الملك هم سبب الاحتجاجات التي عرفتها عدد من المدن، كل الشعب يحتج ضد ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية ، الارتفاع الصاروخي للأسعار ساهم في ضرب القدرة الشرائية للمواطن المغربي البسيط. يجب إرغام الحكومة يا جلالة الملك بأن تعود لصوابها وتتراجع عن الزيادات الصاروخية .
إن هؤلاء يا جلالة الملك هم سبب الاحتجاجات التي عرفتها عدد من المدن، كل الشعب يحتج ضد ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية ، الارتفاع الصاروخي للأسعار ساهم في ضرب القدرة الشرائية للمواطن المغربي البسيط. يجب إرغام الحكومة يا جلالة الملك بأن تعود لصوابها وتتراجع عن الزيادات الصاروخية .








