أبو فاطمة الزهراء ترونس بريس
صرحت السيدة اورنا باربيفاي وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية لوسائل الإعلام أن زيارتها للمملكة المغربية التي ستدوم يومين ابتداء من يوم الأحد 20 فبراير الجاري ؛ وقالت أن هدف الزيارة يتجلى في توطيد العلاقات و إعطاء دفعة قوية لتوسيع الشراكات الاقتصادية بين مملكتنا ودولة إسرائيل. وقالت باربيفاي التي يرافقها زوجها وهو من مواليد المغرب أن هذه الزيارة ستكون الأولى لزوجها إلى أرض آبائه بعد مغادرته المغرب سنة 1957 وكان عمره سنتين، قالت السيدة الوزيرة إن المغرب يُعتبر بلدا مهما لإسرائيل على كل المستويات .

واسترسلت بالتركيز على الشق الاقتصادي الذي يُعتبر هو الأساس الأول لزيارتها للمغرب، قالت أنها تأمل أن تكون زيارتها نقطة الانطلاقة نحو انتعاش العلاقات الاقتصادية والتجارية خدمة للطرفين حسب تعبيرها. رغم أن العلاقات بين المغرب وإسرائيل تبقى محدودة،
وفي تفاصيل الزيارة، قالت وزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، إن الوزيرة أورنا بربيفاي ستلتقي بوزراء مغاربة ومسؤوليين حكوميين ورجال الأعمال خلال حلولها في اليوم الأول بالعاصمة الرباط، إضافة إلى لقاءات أخرى في الدار البيضاء ومراكش.
ووفق ذات المصدر، فإن يوم الأثنين، الذي سيكون هو اليوم الثاني في برنامج زيارة بربيفاي إلى المغرب، سيتم تخصيصه لتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية من أجل تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الرباط وتل أبيب لتوسيع المبادلات التجارية والرفع من قيمتها.
وتعتبر السيدة أورنا باربيفاي هي ثالث مسؤول إسرائيلي يحمل حقيبة وزير يزور المملكة المغربية، بعد الزيارة الأولى التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في العام الماضي، ثم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في أواخر العام نفسه، أي سنة 2021، في حين لم يقم أي وزير مغربي بعد بأي زيارة إلى إسرائيل منذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات في دجنبر 2020 تحت الوساطة الأمريكية التي كان من نتائج الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء.
وخلال هذه الزيارة التقت الوزيرة الإسرائيلية نظيرتها المغربية، وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.











