أسد ترونس بريس//

انطلاقا من المشاريع التي رسمها و أَسس لها وأنجزها السادة العمال والكتاب العامون السابقون بإقليم بنسليمان، يمكن القول بأن اليد الواحدة لا تصفق لكون الوضع الذي يشهده هذا الإقليم اليوم إداريا جد مزري وغريب ، يمكن اختزاله في تقصير الباشوات ورؤساء الدوائر وكل القواد كأني بهؤلاء يرددون “اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون” البعض منهم يراهن على (قتل الوقت وهدره ) في انتظار الحركة أو التقاعد ،
لا أحد يهتم أو يبالي بهشاشة تركيبة المجالس ولا بالرئاسة . قد يتفق معي كل أبناء المدينة الخضراء على الانقلاب الذي حدث على الإرادة الديمقراطية التي حلمت بها واختارتها فئة عريضة من مثقفين ودكاترة وأساتذة جامعيين منهم القاطنين والمنحدرين من الإقليم خلال الانتخابات الأخيرة التي خيبت نتائجها حلم ساكنة كانت تنتظر التغيير وتحلم بفوز وجوه جديدة وأفراد يتبنون فكرة التغيير ، لكن أعداء التغيير راهنوا على الفوز بقوة المال كأداة لتحقيق هدفهم. وبالفعل تمكنوا من النصر للاستمرار في النهب و زعزعة الاستقرار بالمنطقة التي أضحت تعرف حالات كثيرة من الفوضى كل هذا العبث دفعني إلى طرح سؤال يطرحه الجميع، لماذا لا زال اقليم بنسليمان يمثل مصدرا للقلاقل والقلق والغضب بالنسبة لأبنائه الغيورين..؟ وما الحل لإخراج هذه الربوع من حالة العبث والفوضى وتجنيب باقي الجماعات تبعات هذه الفوضى التي طبعت المنطقة على مدى السنين حوالي نصف قرن..؟ ولا أنكر أن ببعض المجالس مثقفون ورؤساء غيورين تمكنوا من تحقيق ما عجز آخرون عن تحقيقه .
وعمدة بوزنيقة نموذج المنتخب الذي يستحق الذكر والتنويه كمسؤول عن صناعة التغيير والقرارات المرتبطة بجملة الإنجازات والمواقف التي تحضر في سياقها التسلسلي، مع التركيز الدائم على العطاء المستمر و الثابت المتمثل في عامل التنمية . كل المغاربة يعرفون ويتذكرون كيف كانت بوزنيقة قبل أن يستلم عموديتها محمد كريمين وهي القرية التي تحولت في عهده إلى مدينة عصرية نموذجية،خاصة العقود الثلاثة الأخيرة المرتبطة برئاسة هذا الرجل الذي وعد وعاهد وراهن على تحقيق الكثير من المنجزات وعمل على تفعيل وتصريف فعل التغيير التنموي؛ رغم الاكراهات والمناورات ولا ينكر أي مهتم أن البلدية عاشت على إيقاع صراع محموم مع انتهازيين وملتحين متشددين، الصراع السياسي الذي كانت توجهه نزوعات سياسية وحسابات حزبية ضيقة تداخلت فيها المصالح الشخصية واختيارات أخرى. لكن ولحسن حظ الساكنة والمدينة هذه اللحظة التاريخية انتهت بهزيمة من كانوا يراهنون على وضع العصا بعجلة التنمية وبانقراض وانحسار الايديولوجية “البدخشية” داخل نطاق ضيق موزع بين عناصر وأفراد معدودين على أصابع اليد،.. يتبـــــــــــــــــــع

لا أحد يهتم أو يبالي بهشاشة تركيبة المجالس ولا بالرئاسة . قد يتفق معي كل أبناء المدينة الخضراء على الانقلاب الذي حدث على الإرادة الديمقراطية التي حلمت بها واختارتها فئة عريضة من مثقفين ودكاترة وأساتذة جامعيين منهم القاطنين والمنحدرين من الإقليم خلال الانتخابات الأخيرة التي خيبت نتائجها حلم ساكنة كانت تنتظر التغيير وتحلم بفوز وجوه جديدة وأفراد يتبنون فكرة التغيير ، لكن أعداء التغيير راهنوا على الفوز بقوة المال كأداة لتحقيق هدفهم. وبالفعل تمكنوا من النصر للاستمرار في النهب و زعزعة الاستقرار بالمنطقة التي أضحت تعرف حالات كثيرة من الفوضى كل هذا العبث دفعني إلى طرح سؤال يطرحه الجميع، لماذا لا زال اقليم بنسليمان يمثل مصدرا للقلاقل والقلق والغضب بالنسبة لأبنائه الغيورين..؟ وما الحل لإخراج هذه الربوع من حالة العبث والفوضى وتجنيب باقي الجماعات تبعات هذه الفوضى التي طبعت المنطقة على مدى السنين حوالي نصف قرن..؟ ولا أنكر أن ببعض المجالس مثقفون ورؤساء غيورين تمكنوا من تحقيق ما عجز آخرون عن تحقيقه .








