أسد ترونس بريس //
رغم المجهودات التي بدلها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه لإصلاح منظومة التعليم انطلاقا من اللجنة الملكية لإصلاح التعليم و مرورا بإصلاح 1985 و مناظرة إفران سنة 1992 وبعد وفاته أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقة عشرية الإصلاح للميثاق الوطني التي امتدت من 2000 إلى2009 وبعدها جاء البرنامج الإستعجالي من 2009 إلى 2012. ثم الرؤية الاستراتيجية 2015-2030. لم يتحقق أي شيء من كل هذا في عهد قرابة الخمسين وزيرا للتعليم ، كم مهول و مرعب من “وزراء الغفلة المتسلطين” منهم محمد الفاسي، عمر بن عبد الجليل، عبد الكريم بنجلون، رشيد ملين، يوسف بلعباس، محمد بنهيمة، عبدالهادي أبوطالب، حدو الشيكر، قاسم الزهيري، عبد اللطيف الفيلالي، احمد رضا اكديرة، محمد شفيق، مامون الطاهري، أحمد العسكي. محمد الفاسي الفهري، الداي ولد سيدي بابا، عبد اللطيف بنعبد الجليل، محمد بوعمود. عزالدين العراقي، محمد الهيلالي.الطيب الشكيلي، محمد الكنيدري. رشيد بلمختار مولاي اسماعيل العلوي، عبدالله ساعف، حبيب مالكي، أحمد اخشيشن، لطيفة العابدة، محمد الوفا، لحسن الداودي، محمد حصاد و أمزازي وآخرهم أبو المصائب بنموسى الفرنسي الجنسية الذي ارتكب جرما في حق الشباب كأني به يقول لأسلافه شوفو “la Ménopause ” ديال بصح وذلك بإصداره قرار القرن واليأس (سن 30) أقره وأراد فرضه على الشعب. وهو القرار الذي جعل الشعب ينسى “الشواري لكبير ديال الفضائح والقرارات الجائرة والبرامج والمحاولات الفاشلة“. كاللجنة الرسمية لإصلاح التعليم 1957، اللجنة الملكية لإصلاح التعليم 1958/1959، المخطط الخماسي 1960 /1964 اللجنة المكلفة بإعداد مخطط التعليم ،مناظرة المعمورة 1964، المخطط الثلاثي 1965/1967، مناظرة افران الأولى 1970ومناظرة إيفران الثانية 1980 ، المخطط الخماسي (1985-1981، مشروع الإصلاح 1985؛ الهيئة الخاصة لإصلاح التعليم، الخطاب الملكي 6 نونبر 1995 الذي دعى إلى تشكيل لجنة خاصة للعمل بميثاق، الميثاق الوطني للتربية و التكوين 1999-2010، البرنامج الاستعجالي والرؤية الاستراتيجية 2015/2030.
وهكذا دواليك تتغيير البرامج و المحاولات بتغيير الوزراء والحكومات والفشل واحد وفساد منظومة التعليم ضل مستمر مع توالي كل الحكومات التي اجتهدت في معاقبة الشعب. تأتي حكومة وتدهب أخرى ويأتي وزير تعليم ويدهب دون أن يعلم الشعب لماذا أقيل زايد وكيف عين عمر ، مخططات وبرامج من أجل إصلاح التعليم ولا إصلاح ولا هم يحزنون برامج ومخططات إصلاح التعليم كانت أكبر كذبة سوقها الساسة الذين كان همهم الوحيد هو الاستوزار وقضاء مصالحهم كل هؤلاء ابناؤهم يدرسون بالخارج. ولينجحوا في مخططاتهم وتآمرهم تألقوا في بيع الوهم للشعب ولجلالة الملك وابدعوا في الكذب و النفاق وتسويق الشعارات وأكاذيب الإصلاحات والإستراتجيات التي باءت كلها بالفشل. كان كل الوزراء دون استثناء يراهنون على إعدام المدرسة العمومية وتحفيز لوبيات ودينصورات التعليم الخاص لقتل التعليم العمومي. وفي عهد بنكيران أعطيت امتيازات كثيرة لأصحاب المدارس التجارية و”أوكار البزنس التربوي” بحكم إنتماءه و العلاقة التي تربطه برابطة التعليم الخصوصي ، وهي الرابطة التي دعمت حزبه في انتخابات المأجورين، مقابل هذا الدعم أقر تكوين 10000 إطار من حاملي الشواهد لسد خصاص التعليم الخاصمن ميزانية الدولة و قدمها في طبق من دهب لدينصورات التعليم الخاص الذين كانوا السبب في فشل المشروع لأنهم لم يلتزموا بضمان الحقوق الأساسية لتلك الأطر، وأقدم بعدها بنكيران بإصدار مرسومين للإجهاز على حق الوظيفة العمومية و تكوين يد عاملة للتعليم الخاص. وبموجب المرسومين تم تشريد آلاف الأطر الذين وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل وكانوا مضطرين للإشتغال بريالات معدودة بمؤسسات التعليم الخصوصي الذي تأكد للجميع أن له دور في تشويه صورة المدرسة العمومية، ثلاث أرباع من مؤسسات الخواص يعملون خارج القانون “هرس دكدك” مرافقات يشتغلن ب 500 درهم للشهر ومربيات لا تتعدى رواثبهن السميك، ناهيك عن واجبات التمدرس التي تختلف بين مدرسة وثانوية وأخرى ، قطاع غير منظم مؤسسات تشتغل بلا دفتر تحملات ولا “6 حمص كالمحلبات طلع الكاراج وخدم” والخطير في الأمر أن هذه المؤسسات منحت لها امتيازات وتسهيلات واعفاءات ضريبية كثيرة، على العموم الواقع التعليمي بالمغرب هو واقع كارثي بكل المقاييس ، فشل ذريع في تحقيق كل البرامج . خذوا العبرة من مضمون الفيديو اسفله وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.









