أسد ترونس بريس

لا يجادل أحد في أن لوبي الفساد المتجذر يمكنه الاستمرار في بوزنيقة، أي أن يضل نفس الأشخاص يديرون شأن بلدية المدينة على طريقتهم إلى الأبد فنهايتهم طال الزمن أو قصر محتومة. يرى الكثير من المهتمين أن العدّ العكسي لنهاية عمودية بوزنيقة قد بدأ بالفعل أشهر وأسابيع باتت معدودة، خاصة بعد التطورات التي عرفتها مؤخرا قضية رئيس بلدية هذه المدينة. حيث أكدت بعض المصادر أن ذات الرئيس قد تم استدعاؤه أمس الثلاثاء للتحقيق معه رفقة آخرين بعد الشكاية التي تقدم بها المسمى الشرقاوي وهو ثقني بالجمعية التي يرأسها رئيس البلدية، موضوع الشكاية يتجلى في عمليات وصفقات مشبوهة قدرت بملايير السنتيمات . للتذكير السيد كريمين مدان بالسجن ابتدائيا وأستئنافيا في ملف تبديد أموال عمومية وقضت محكمة الجنايات قبل تسعة أشهر تقريبا بالحكم عليه بأربع سنوات حبسا موقوف التنفيذ..!!! الحكم الذي اعتبره البعض سابقة في تاريخ القضاء و ذلك بمقاضاة ناس مدانين بأحكام موقوفة التنفيذ وخرجوا منها خروج الشعرة من العجين، وأقبرت الملفات وانتهى الأمر. الكل يتساءل اليوم من يبسط ويدافع عن هؤلاء ومن يحميهم .؟ بدورنا نساءل كما يتساءل المهتمين عن الصمت المريب للسلطات المحلية ، الذين يتفرجون في الخروقات دون أن يحرك اي احد منهم ساكنا وهم المسؤولين عن رصد هذه الخروقات.










