مدير تحرير ترونس بريس ////
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
استحضر هذا البيت الشعري في نازلة هذه السيدة المكلومة التي جعلني تصريحها أشعر بالحزن والأسى بسبب كفر وطغيان ورهبانية وتنكر أقرب الناس إليها, معاملة صادمة وجد قاسية لا يعامل بها حتى الصهاينة العرب المقربين منهم، هذه السيدة بعد طردها لجأت إلى الأمن والقضاء بكت واشتكت ولم ينصفها أي أحد من الظلم الذي تعرضت له و سبب لها في ضرر نفسي ومادي و معنوي، على أية حال ولكي لا تصاب هذه السيدة المكلومة بالإحباط و التشاؤم ، نقول لها أن المؤمن مصاب والمصائب والهزائم إما أن تحطم الإنسان إذا ضعف أمامها و استسلم أو تقويه إذا كان صبورا وشجاعة و استعان بالله وبالصبر.
أجرى الحوار المعطي النخة
على العموم المطلوب من الإنسان أن ينهض بعد السقوط وينطلق مواصلا سيره من جديد بثقة نفس وصبر وثقة لتجاوز النكسات و الضربات , لأن الضربة التي نتلقاها في حياتنا تقوينا وتجعلنا اكثر صمودا وقوة.









