
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو الهادي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔ على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.

.


طززز في العمل
السياسي والنقابي…
زمن السياسة والنضال الحقيقي ولى وانقرض وحل محله زمن الارتزاق والتطفل والعهر السياسي والكذب والافتراء والبيع والشراء في ذمم المواطنين، زمن أضحى فيه أسلوب التشلهيب واستحمار السذج والسمسرة سلعة رائجة يعرضها كل موسم قواويد السياسة والسماسرة الذين يستلهمون الهمم الغافلة ، ويضحكون على الأذقان السادرة في أثون الغفلة والإمعية، بعض المتسلطين المتشبهين بالنقابيين منافقون من العيار الثقيل عقود وهم يرددون نفس الاسطوانة المشروخة وهاهم يرقصون هذه الأيام على أنغام نفس الاسطوانة هنا وهناك بالعمالات والأقاليم فايروسات عشعشت بكل المرافق داء انتشر وعلى السادة المسؤولين ، ولاة وعمال وكتاب عاملون ووكلاء الملك استئصاله ومحاربته. بمدينتي كما باقي المدن غضنفر كالحرباء يتقمص كل الأدوار ويقتات من نعم المخزن وليس لوحده هناك أجسام بغال تمشي على الأرض وأرواحها معلقة بالمقاعد والمناصب، كائنات مكروهة شديدة الحرص على ركوب الأمواج وتسلق سلاليم المناصب والكراسي لا تفكر إلا في الانتخابات، فئة تجيد القفز على الجدران القصيرة ومتذبذبين صاروا يتطاولون على أسيادهم من المسؤولين، واحد من هؤلاء استحوذ على المنح وأموال الانخراطات وهو اليوم يتربص ببعض القادة يقبل الأكتاف لنيل رضاهم وتزكيتهم ، هذا الذيذبان جمع حوله فئة من الغاضبين الموجودين في إقليمه الذين يخوض بهم طواحينه الهوائية ضد عامل الإقليم والكاتب العام وكل من له علاقة بأصحاب القرار حتى النيابة العامة بابتدائية بنسليمان ووكيل الملك به لم ينجوا من شر هذا الغضنفر الذي يخرج كل مرة بتخريجة ويسجل فرقعاته النقابية بقلب عمالة الإقليم التي احتوته وهي بالذات التي ستقوم مستقبلا باقتلاع مخالبه و أنيابه وسينتهي به المطاف نكرة كما حل قبل سنوات بالإقليم نزيلا ونازل من براري الجوار بسيطا وفقيرا بملف فارغ من أية مؤهلات ولا دبلومات. تمسكن حتى تمكن بعد أن نفخ فيه إبن بلدته كالبالون فأرغى وأزبد وزمجر وظهر واشتهر وأصبح كالأعور بين العميان سلطان، هذا الأخير منذ أصبح نقابيا ينطق فلا يشق له غبار. استغل صفته وأصبح يتردد على أصحاب “القرار” الذين مكنوه من انتصاب صنمي مشبوه وسطهم وتنكر لهم وهاجمهم في عقر دارهم ، فئة منهم غطت وغضت الطرف عن رقصاته وتجاوزاته المسترسلة. وهاهو اليوم رقم مستدير الشكل بدون صفة تربع على عرش تجمع وسار على بطنه كالثعبان ومضى فيه يأكل باليمنى واليسرى مما يأكل منه الكبار أصحاب الصولة والصولجان مناضلو الأرائك بالغرف المكيفة والمؤتمرات المخدومة التي يجيدون فبركتها وصناعة فصولها وتوزيع أدوارها في خبث منقطع النظير بين الكتاب الإقليميين والجهويين وحراس الدكاكين النقابية والحزبية التي تستجدي الدعم فتاتا تستقوي به أمام المتعاطفين والشناقا وذوي المصالح الخاصة والسماسرة وهواة السياسة المتطفلين الذين يعود إليهم الوزر في كل ما آل إليه المشهد السياسي بوطننا الغالي الذي أضحت فيه السياسة كما قلت دائما كالعاهرة يضاجعها كل من هب ودب ، أمناء عامون مزورين وكوادر حزبية ونقابية فارغة على على عروشها مترهلة و مهترئة لا يتخطى رصيدها النضالي لغة الخشب، بلاغات و بيانات يقوم بصياغتها ذئاب وثعالب لهم باع طويل في التشلهيب والتآمر على منافسيهم وعلى الملك والشعب بين أربعة جدران داخل غرف مظلمة.










Sorry Comments are closed