النقابة حولها بعض المعتوهين المتطفلين والمتسلطين على العمل النقابي إلى بقرة حلوب ترعى بمزرعة بيروقراطية تسيطر عليها أقلية تحتكر القرار بعيدا عن الأغلبية..هناوي///////

الصحفي الاستاذ المعطي النخة
رئيس تحرير ترونس بريس

كشفت مصادر عليمة لموقع “ترونس بريس” ان حزب الجرار قرر ملئ مقاعد اللائحة الإنتخابية ببنسليمان بالنطيحة و بما عاف السبع . وتجدر الاشارة الى ان “التنفس الكريه الذي ازكم الانوف” وليس التنافس قد اقتصر على ضم صفر مستدير الشكل بين الثلاثة الأوائل، و يتعلق الأمر بغلام فرض نفسه غصبا عن وكيل اللائحة لكونه “داير فيها زعيم” ويزهم الناس السذج بأن بجيبه كل المفاتيح و له وسائل التهديد و التصعيد ويردد بين أربعة جدران غالبا بالمراحيض بأنه لا يخشى أي أحد بالإقليم بعمالته ومحكمته وأمنه …
في هذا السياق بلغنا أن تزكية الشاب ربيع المباركي لم تمضي عليها سوى أسابيع من طرف عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لكن متربص “خرج من الجنب” وحل كوباء اخترق الجسم السياسي لبامي، وكما هو متداول بكل الأوساط داخل المدينة والإقليم أن هذا الكائن يراهن على حشر أنفه في الصغيرة والكبيرة بتجمعات نقابية و سياسية تحت غطاء نقابي في آن واحد ، يحرث داخل النقابة و بخلية حزب الاستقلال الذي تأسس على يد الكبار، الحزب العريق الذي فتح الأبواب للخونة و العملاء الذين سيتسببون في فشله في الانتخابات المقبلة وانهياره، و من بينهم هذا العراب الذي يأكل الغلة و يسب الملة بهذه المدينة التي تقبل على البقايا و ما إلى ذلك من كائنات لا تستحق حتى المساومة حولت النقابة بهذه المدينة إلى هياكل مجتمعية تابعة لأحزاب سياسية أفقدت مضمونها الأساسي، كيان اضحى سباق لإنشاء خلايا سياسية بين الحكومة و الأحزاب عوض الدفاع عن مصالح الطبقة الشغيلة.
كائن بشري أعير لمجلس من المجالس وانخرط في الاستفادة من الريع و من كعكة ذات المجلس المهداة على طبق من ذهب تقدر ب 65 مليون سنتيم سنويا، منح يستوجب فتح تحقيق فيها أين صرفت، لكون المستفيد ضابط إيقاع بالمجلس المانح يطلع على الوثائق الصغيرة والكبيرة وتربطه إتفاقية شراكة مع المجلس الذي صادق عليها بالإجماع في دورة نونبر 2019 من أجل دعم الخدمات الإجتماعية لجمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان إقليم بنسليمان التي يترأسها المشبوه الذي موه الجميع و انشأ جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان الجماعات المحلية بإقليم بنسليمان، و حاول فك جمعية بنفس العمالة في عهد العامل لمعزة الذي خرج على الإقليم وصنع جمعيات ومراسلين من المرتزقة والمصابين صنع هذا الغضنفر لخدمة مصلحته كعامل آنذاك. لذا نحن بوكالة ترونس بريس للصحافة و الإعلام نعبر بوسائلنا الإعلامية ، قصد توجيه شرفاء المدينة بطرق كلاسيكية لكل من لم يعرف هؤلاء المشبوهين بالإقليم، الذين يسعى كل واحد منهم مسبقا لقضاء مصالحه وامتيازات سياسية، قصد كسب زخما أكثر من ما هو عليه بهذه المدينة التي تآمر عليها الدخلاء.








Sorry Comments are closed