
لكل حدث حديث


تهريب هذا المجرم النذل الحقير حدث حقير وخطير
وغير مقبول دبلوماسيا على الإطلاق ولا يمكن تبريره…
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد..۔ على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات واللصوص ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده هناوي كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.

.


عذرا أيتها الكــــلاب لأنني أقحمتكم والمقصود لستم أنتم ككلاب حقيقية معروفة بالوفاء والاعتراف بالجميل وإنما المعنيون هم الكلاب الضالة الجنيرالات العجزة المعاقين الخالدين بزريبة المرادية
كأني بالرئيس الجاهل والجاهلي كلب شرس شاخ ومات يعد بأصابعه الملطخة بالدم أيامه الأخيرة وهو حي في صمت بقصر المرادية الوكر الذي آواه ، هذا المرؤوس المتسلط تعددت عيوبه واجتمعت حوله القلاقل هو و الجنرالات العجزة المقربون منه، نعم هو بوتفليقة البديل والثاني الذي اتفقوا العارفين وصدقوا نبأ وفاته، حتى المعارضون بدولة الجهائلية وخارجها أقروا ذلك منهم من قال مات قبل أسابيع وآخرون قالوا قبل أشهر وأطباء سويسريين قالوا بأن الرجل فارق الحياة قبل ثلاث سنوات، والشعب المقيد بالسلاسل بقوانين وقرارات عسكرية لا علم لأحد منه بمصير هذا الحي الميت و لا يعرف اي شيء عن رئيسه آهو حي أم ميت، علما أن مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر وبدول أخرى نشرت خبر وفاته والعسكر لم يؤكد ولم يفند. غريب أمر العسكر بهذه الزريبة، للمرة الأولى في تاريخ الأمم يختفي رئيس دولة والشعب ومعه العلم لا يعلم أين اختفى..!!! مات الإنسان ولم يداع خبر وفاته كأنه كلب دهسته شاحنة وانتهى الأمر . أكيد مات ولم يحزن عليه الجزائريون وحتى وإن كانت وفاته لم يعلن عنها، اختفاء غريب حتى الشيطان لا يعلم أين بوتفليقة. اكيد مات الرجل ولم تحزن الجزائر ولم يتم تنكيس العلم الوطني الجزائري، ربما الجنرال شنقريحة وتبون يعتبرون الميت كلب لا يستحق الدفن ولا العزاء ولا الحداد، على العموم هذا شأن الكلاب الغدارة في كل مكان ولا غرو أن للكلاب اسما واحد أينما كانوا وأينما ماتوا، فقط المواقف الحزينة هي التي تتكرر، الأهم كلب انقرض وجاء العسكر بكلب آخر بديل له نفس الاسم ونفس الصفات، وهي الصفات التي من الصعب أن نجدها أو نغرسها في كلب مغربي شريف علما أن الكلاب الضالة عندنا بالمغرب أشرف بكثير من جنرالات الجزائر وعرابهم تبون الذي يمتاز بنفس التصرفات وبالحقد والكراهية للمغرب كلب غدار ومميز وخاص له عدة وجوه وصفات خاصة، وهذه الصفات التي كان يتحلى بها الكلب القديم بوخروبة قيد حكمه لزريبة الجهائل ومن والاه ودنا منه، من الصعب كما أسلفت الذكر آعلاه أن نجدها أو نغرسها في كلب آخر. بعد وفاة كل هذه الكلاب ابتلي المغرب بمجاحيم بلداء في الجارة الشرقية يكنون الحقد والعداء للمغرب الذي هو عقدتهم التاريخية. المثير للضحك والاشمئزاز البرلمانيون بالزريبة الجهائلية يساقون كالقطيع للمصادقة على قرار تجريم علاقتنا ودولة اسرائيل الصديقة والشقيقة ، نفس الأغبياء وقعوا مراسلة وجهت لصديق المغرب الرئيس الأمريكي جو بايدن يطالبونه بسحب الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وكأن الولايات المتحدة الأمريكية العظمى دولة لا سيادة لها. قمة الغباء والجهل. هذه الدويلة الحقيرة التي ابتلينا بها يعيش شعبها فقرا مدقعا غارقة في الفقر والبؤس والقمع شعب يقف بالطوابير بالساعات ليشتري قطعة خبز وإن كان محظوظا يسعد حتى بلتر من الحليب ، الغريب والمخجل نواب هذه الدويلة تركوا الفقر والبؤس ومعاناة الشعب وهرولوا لتوقيع ورفع رسالة إلى الرئيس الأمريكي.
يتساءل بعض الخبراء بأي حق تقحم الجزائر نفسها في مناقشة قرار سيادي أمريكي..؟ أليس من الغباء فعلا جر البرلمان المليء والمنافقين الانتهازيين و بالكذابين كهذا البرلماني المعتوه أسفله.
الذي يفترض فيه أنه يمثل الشعب . و كل النواب الذين ينتمون لبرلمان مفروض فيه أن لا يتطاول على الكبار ويحذر انفع النص في مناقشة الاختيارات الاستراتيجية لأقوى دولة في العالم. هل يعتقد البرلمان “الجاهلي الملجم” أنه بنفس قوة الكونغرس الأمريكي..؟ هل يعتقد البرلمانيون الجزائريون أنهم بحجم “السيناتورات”..؟
إن دويلة جنرالات “الزمر” تحولت إلى “دولة محتجزة” تقبع في دائرة ضيقة، مقبلة على خراب حتمي، والدليل هو مشاركتها الباهتة قبل أيام في القمة الـ 34 للاتحاد الإفريقي، حيث فقد الجزائري اسماعيل شرقي منصبه على رأس لجنة الأمن والسلم الإفريقي، بعدما مني بخسارة فادحة أمام المرشح المدعوم من طرف الدولة المغربية النيجيري بانكولي أديوي، كما خسرت الجزائر رهانها على إلحاق أي تغيير بمفوضية الاتحاد الإفريقي، وهما الجهازان اللذان لطالما تم استعمالهما في مؤامرات ضد المغرب، رغم أنه بلد من بلدان الاتحاد الإفريقي الذي لا ينبغي المس بمصالحة، حسب ميثاق هذه المنظمة الإفريقية. فبالإضافة إلى تجديد الثقة في التشادي موسى فقي محمد رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي لولاية جديدة مدتها أربع سنوات، وهو أيضا واحد من أصدقاء المغرب الكبار، عادت الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهنا تكفي الجزائريين إشارة افتتاح قنصلية للكونغو الديمقراطية في الداخلة، بمعنى أن رئاسة الاتحاد الإفريقي اليوم عادت إلى أصدقاء المملكة المغربية. ربما لا يملك كثير من المغاربة أي تعاطف مع تجربة المسؤولين في الجزائر، لكن يحز في النفس احتجاز الشعب الجزائري ومؤسساته في دوامة معاداة المغرب حتى لو أدى ذلك إلى هلاك أمة بكاملها. فاللهم خلص الشعب الجزائري من غباء مسؤوليه كلف اللجوء المؤقت الذي حصل عليه زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في إسبانيا خزينة مدريد العامة حوالي 100 ألف يورو، ما يعادل 121 ألف دولار، شاملة لعلاجه وحراسته على مدار الساعة. وكشفت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية أن غالي الذي وصل إلى إسبانيا في 18 أبريل الماضي، أدخل إلى المستشفى حيث أمضى 44 يوما للتعافي من فيروس كورونا، مشيرة إلى أنه يعاني من مرض السرطان أيضا. ويقع المستشفى في منطقة لاريوخا، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي يرأسها زعيم اشتراكي صديق لجبهة البوليساريو. ووفقا لتقديرات طبية، فقد كلفت إقامة غالي الطبية ما يزيد عن 88 ألف دولار. ويكلف اليوم الواحد في العناية المركزة ما بين 1690 إلى 1800 دولار، في الوقت الذي تصل التكلفة إلى 1200 دولار في العناية المركزة التقليدية. وقدرت الصحيفة أن تكلفة إقامة غالي في المستشفى ترواحت بين 73 ألف إلى 80 ألف دولار. وقالت الصحيفة إن وجود غالي في المستشفى كلف أيضا مصاريف أمنية، إذ نشرت وزارة الداخلية الإسبانية فريقا لحراسة المستشفى على مدار الساعة. وظلت عدة سيارات للشرطة بجوار المستشفى باستمرار، وشملت العملية ما لا يقل عن ستة ضباط يحرسون محيط المرفق. وارتفع عدد فريق الحراسة، الثلاثاء، أثناء مثول غالي عن بعد أمام القاضي سانتياغو بيدراز بخصوص الاتهامات الموجهة له. وقدرت مصادر الصحيفة تكلفة حماية غالي خلال 44 يوما بحوالي 48 ألف دولار للأمن الذي وفرته الشرطة دون احتساب تكلفة جهاز الاستخبارات الوطنية الذي عمل أيضا على تأمين محيط المستشفى. وقالت الصحيفة إن الحكومة الجزائرية تكلفت برحلة وصوله وعودته من إسبانيا، واستعانت بإحدى أعرق الشركات الخاصة في قطاع الطيران. وتسبب دخول زعيم “الجبهة الشعبيّة لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (بوليساريو) إلى المستشفى في شمال اسبانيا بأزمة دبلوماسية كبرى بين إسبانيا والمغرب الذي يعتبره “مجرم حرب”. وكان زعيم بوليساريو قد عاد ليل الثلاثاء الأربعاء إلى الجزائر بعدما مثل عبر الفيديو أمام محكمة إسبانية في إطار شكاوي ضدّه في ملفّي “تعذيب” وارتكاب “إبادة”، في جلسة قرر القاضي إثرها عدم اتخاذ أي إجراء بحقه فيما كان مقدمو الدعوى يطالبون بمصادرة جواز سفره واعتقاله ….

يتبع









Sorry Comments are closed