السينغال تهدد بالانظمام لاوروبا..!!! وانتم أيها الكراغلة « آش دخل حمار جدكم لأسبوع الفرس..؟؟»

هناوي الهادي21 مارس 2026Last Update :
السينغال تهدد بالانظمام لاوروبا..!!! وانتم أيها الكراغلة « آش دخل حمار جدكم لأسبوع الفرس..؟؟»

 كترة الهم كتضحك

هدد بعض المسؤولين السينيغاليين الكاف بالانظمام للاتحاد الاوروبي إذا سحب الگاس منهم؛ غريب أمرهم. اولا لا يمكن لأي دولة إفريقية أن “تخرج” من القارة أو من المنظومة الكروية الإفريقية بسهولة. منتخبات دول افريقيا تنتمي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأي انتقال إلى أوروبا يتطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهذا أمر شبه مستحيل من الناحية القانونية والسياسية والجغرافية.ثانيًا، بخصوص “سحب الكأس ” قرار لم يتخذه الاستاذ فوزي لقجع ولا الدكتور موتسيبي.

القرار اتخذته محكمة التحكيم الرياضية التي قضت بتأييد استئناف الجامعة المغربية وسحب الكأس واللقب من ما ما سمي زورا بطل «منتخب السينيغال» وانتهى الكلام.

افتتاحية الاسبوع هناوي قلم تحرير ترونس يريس

الاحتفال بالهزيمة مهرجان الضحك على الذات الجزائرية

  بعالم ٱخر في مكانٍ ما من جوار السوء، لم يعد النظام والاعلام والشعب ينتظرون تتويجًا ولا إنجازًا بل ينتظرون فقط خبراً عن هزائم وتعثر المغرب ليشعلوا الشموع ويعلنوا “العيد الوطني للشماتة”. نعم، هناك من اختصر كل مشروعه في الحياة في جملة واحدة “المهم المغرب خسر..!”.
أي بؤسٍ هذا الذي يجعل الجار العدو «الجزائر» تحتفل بما لم تحققه..؟ وأي فراغٍ هذا الذي يحوّل هزيمة المغرب إلى نصر شخصي يُرقص له في القنوات و الاداعات و الاستوديوهات ويُطبخ في نشرات الأخبار ويداع على مدار الساعة دون ملل « المروك المروك لقجع لقجع المخزن المخزن.؟ المشهد صار كاريكاتوريًا إلى حدّ الإحراج والمسخرة محللون يصرخون، ومذيعون يبتسمون ابتسامة المنتصر، وجماهير تُصفق ليس لفوزها، بل لهزيمة المغرب؛ كأننا أمام فريق لا يسجل أهدافًا، بل يكتفي بالاحتفال عندما يضيع الخصم ضربة جزاء..!
لقد تحولت بعض المنصات الجزائرية والمصرية وبعض صفحات المعلقين التونسية إلى مصانع للوهم تُقنع الناس بأن التصفيق على خسارة المغرب بطولة، وأن الحقد موقف، وأن “الزكارة في المرزك” حسب آلسنتهم المتعفنة أصبحت استراتيجية دولة. وهنا المأساة الحقيقية حين يصبح الحقد و الحسد سياسة، والشماتة عقيدة، والفرح المؤقت بديلاً عن الإنجاز الدائم. والأطرف من كل ذلك، أن من يزعمون تجاهل المغرب لا يتوقفون عن ذكره صباح مساء باعلامهم الرسمي..! يراقبونه أكثر مما يراقبون أنفسهم، ويعدّون خسائره الوهمية أكثر مما يعدّون نجاحاتهم المنعدمة ثم يخرجون ليقولوا بثقة عجيبة وبغباء لسنا طرف و “لا يعنينا الأمر”..!
إن صح هذا.. إذن لماذا كل هذا الصراخ والكراهية والحقد..؟
الحقيقة التي تؤلم أعداء مملكتنا أن المغرب لا يحتاج إلى مهرجانات شماتة ليُثبت وجوده، ولا إلى صراخ ليصنع قيمته. يسقط..؟ نعم قد ينهزم ويسقط في مبارة لكنه ينهض. قد يتعثر..؟ أكيد لكنه يتقدم ويزدهر.

أما من بنى فرحته على تعثر المغرب، فسيظل واقفًا في نفس المكان يصفق ويصفق ويصفق، دون أن يتحرك خطوة واحدة.

انهي افتتاحيتي بخاتمة نارية وهي استمروا في الاحتفال بالهزائم… فذلك هو الإنجاز الوحيد الذي تثقنونه و أتقنتموه.

أما المغرب، فسيواصل طريقه كعادته يخسر أحيانًا ليكسب دائمًا. وعاشت المملكة المغربية وعاش الشعب المغربي العظيم وعاش جلالة الملك محمد السادس نصره الله وشافاه واطال في عمره.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News