لكل حدث حديث

أسبانيا تخون المغرب وتطعنه من الخلف

علمنا قبل ساعات وصول زعيم عصابة “البولي والو”، إبراهيم الرخيص، إلى الجزائر العاصمة، في الثالثة فجراً من يوم الأربعاء، بعدما غادر مدريد مساء يوم أمس الثلاثاء.
وكان في استقباله كل الارهابيين ولصوص قصر المرادية وبلغ إلى علمنا أن المجرم سيتابع فترة نقاهته في مستشفى عسكري بالعاصمة الجزائرية. وبهذا تكون جمهورية الموز الجزائرية قد حققت الهدف. .

وبتنسيق بين جنرالات الجزائر وحكام اسبانيا تم التخطيط لمغادرة المجرم اسبانيا فجر الاربعاء على متن طائرة البعض يقول مدنية والبعض يقول عسكرية من مطار بامبلونا” في شمال البلاد، من دون أن تحدد وجهة الطائرة، وعلمنا أن وزارة الخارجية الإسبانية أخطرت السلطات المغربية بمغادرة المجرم لأراضيها. .بعد الاستماع له يوم الثلاثاء في شكايتين قدمتا ضده خاصة بملفي “تعذيب واغتصاب” وارتكاب “جرائم إبادة”، ولم يتخذ القاضي الإسباني أي اجراء بحقه تاركاً له مغادرة إسبانيا بحرية بعدما تسبب وجوده فيها بأزمة بين الرباط ومدريد. ولم يتخذ القاضي حتى الآن قراراً في شأن المرحلة المقبلة من التحقيق، والمضحك أن القاضي لم يوجه أي اتهام الى هذا المجرم ولم يتخذ في قراره أي اجراء رادع بحق المجرم معتبرا أنه بريء . ولتنوير زوار ترونس بريس الكرام نشير بأن هذا الاستجواب يعود إلى شكاية تتضمن “الاعتقال غير القانوني والتعذيب وجرائم ضد الانسانية” رفعها سنة 2020 فاضل بريكة المنشق عن جبهة بوليساريو والحاصل على الجنسية الإسبانية هذا الأخير يؤكد انه كان ضحية “تعذيب” في مخيمات اللاجئين الصحراوية بمخيمات تندوف في الجزائر. وكانت هذه الشكاية قد حفظت لكن أعيد فتحها مطلع السنة الحالية. ويعود الملف الثاني إلى سنة 2007 وكان قد حفظ أيضا وأعيد فتحه مع تواجد زعيم بوليساريو في إسبانيا. وتقدمت بالشكاية سنة 2007 الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان بتهمة ارتكاب “مجازر إبادة” و”اغتيال” و”إرهاب” و”تعذيب” و “إخفاء” في مخيمات تندوف حسب ما أفادت المنظمة التي يتواجد مقرها بمدريد إسبانيا. وكان غالي دعي إلى المثول في إطار هذه الشكوى سنة 2016 عندما كان يفترض أن يتجه إلى إسبانيا للمشاركة في مؤتمر لدعم الشعب الصحراوي لكنه ألغى زيارته في نهاية المطاف. في حين مملكتنا تريد توضيحا صريحا لمواقف الجارة اسبانيا وقراراتها وخياراتها”. وتشدد وزارة خارجيتنا على أن القضية تشكل “اختبارا لمصداقية الشراكة” بين المغرب واسباني…

يتبع








Sorry Comments are closed