افتتاحية السبت والاحد والاثنين
مؤسسات التعليم الخصوصي دون استثناء هي التي تشتغل بغيرة وبروح وطنية رغم فشل المنظومة

ما يزيد عن ثلاث عقود والانتهازيين وسماسرة السياسة بهذا الوطن ينافقون جلالة الملك و يضحكون على الشعب، نفس الوجوه تخرج و تدخل من نفس الباب الواسع كل مرة كحبيبهم المالكي وكبنموسى وغيره من الوزراء الفاشلين تتغير فقط “لكمامرة” ألف مرة ولم يتغير وضع التعليم ، ثلاث عقود من الزمن خلت والتعليم هو التعليم يزداد فشلا سنة بعد سنة ويواصل الفاشلون في نافقهم لملك البلاد ويلتزمون باصلاح المنظومة ولا اصلاح ولا هم يحزنون ، يوهموننا بأنهم جادين في تفعيل مسلسل الإصلاح ولم نرى اي اصلاح غير العبث والتخريب ، عدة مرات تم الاعتماد على تنويع المقررات و المناهج التربوية والمصادقة على “شواري ديال” المقررات و الكتب المدرسية المتخلفة والضعيفة المحتوى وتغييب العقل التربوي والبيداغوجي والعلمي والفلسفي، وهي السياسة المتعفنة التي أنعشت تجار ومافيا الكتاب المدرسي على حساب الدخل الشهري المزري للعديد من الأسر الفقيرة التي تبيع ماتملك لمواجهة مصاريف الدخول المدرسي، نعم أولياء التلاميد كل بداية موسم دراسي يصرفون اموال كثيرة على التسجيل والتأمين والنقل المدرسي وشراء كتب لا قيمة لها ودون المستوى، كتب ومقررات يجتهد تجار التعليم في تجديدها عبثا كل أربع سنوات وملئها بمزيد من الأزليات و الأساطير الفارغة بدل المعرفة التنويرية الغائبة عن أولويات “الإصلاح” الطبقي وفلسفته التخريبية. أغلبية المواطنين منشغلين هذه الايام بالبكالوريا كل أسرة تتمنى ان يحضى فلدة كبدها بتدكرة سفر ويكون من بين ركاب سفينة “مول المصاصات المحضوضين” كلنا نعرف مٱل “سفينة نوح” بالله عليكم كيف يعقل إصلاح منظومة التعليم بنكرات يعاني بعضهم من الأمية و الفشل المعرفي المزمن ، ماذا ننتظر من وزير ومديرات ومدراء تعليم لا يتوفر البعض منهم ومنهن على شهادة البكالوريا، اذكر قراء ترونس بريس الكرام بفضيحة القرش وهي مديرة التعليم سابقة بإقليم بنسليمان حينما ضبطت وهي تنقل في امتحان البكالوريا بالمحمدية. ولا عجب في ذلك مادام بعض كبار المسؤولين ليسوا في امكنتهم المناسبة و حبهم لا يتوفرون على شهادة البكالوريا ، ليس عزيز الحكومة ورشيد البرلمان ووزير المصاصات لوحدهم بل سبقهم المواطن كريم العمراني.الذي ترأس ثلاث حكومات في عهد الملك الراحل الحسن الثاني دون الاعتماد في تعيينه رئيسا للحكومة على شهادة البكالوريا، علما أن هذا الرجل كان مجرد مساعد مستخدم، لكنه استفاد من علاقاته العلاقات التي كانت هي رأس ماله ، لا ينكر من يعرفون كريم العمراني أنه نجح في مشواره وكان جد قريب من الملك الراحل الذي كان يرى فيه الوزير المنقد الذي استطاع ان يساهم في حل الكثير من الأزمات وذلك بانقاد المملكة من الاختناق والازمات. ولم يكن لديه اي نقص او شعور بالإحراج امام المرؤوسين من الوزراء الذين كانوا بفريقه الحكومي من مهندسين ودكاترة واطر مسلحين بشواهد عليا ، كيف سيصلح برادة وغيره ما عجز عن إصلاحه أسلافه وزراء التعليم خلال مايزيد عن سبعين سنة ، قرابة الاربعين وزيرا، لم يفعلوا اي شيء يستحق الذكر ، الوزراء هم /
محمد الفاسي، عمر بن عبد الجليل، عبد الكريم بنجلون، رشيد ملين، يوسف بلعباس، محمد بنهيمة، عبدالهادي بوطالب، حدو الشيكر، قاسم الزهيري، عبد اللطيف الفيلالي، احمد رضا اكديرة، محمد شفيق، مامون الطاهري، أحمد العسكي. محمد الفاسي الفهري، الداي ولد سيدي بابا، عبد اللطيف بنعبد الجليل، محمد بوعمود. عزالدين العراقي، محمد الهيلالي. الطيب الشكيلي، محمد الكبيدري. رشيد بلمختار.مولاي اسماعيل العلوي، عبدالله ساعف، حبيب مالكي، أحمد اخشيشن، لطيفة العابدة، محمد الوفا، لحسن الداودي، محمد حصاد شكيب بنموسى و سعيد امزازي ، كم المرعب من الوزراء، عشرات المحاولات لإصلاح التعليم ولا إصلاح ولا كرموس هندي، بداية من المحاولة الاولى للجنة الرسمية لإصلاح التعليم وكانت سنة 1957، كان عمري وقتها خمس سنوات، جاءت بعدها اللجنة الملكية لإصلاح التعليم 1958-1959، تم جاء المخطط الخماسي 1960-1964 (اللجنة المكلفة بإعداد مخطط التعليم) تم جاءت مناظرة المعمورة سنة 1964 وتلاها المخطط الثلاثي (1965-1967) تم مناظرة افران الأولى سنة 1970 تم المناظرة الثانية بإيفران 1980 تم المخطط الخماسي (1985-1981) تم مشروع الإصلاح 1985 تم الهيئة الخاصة لإصلاح التعليم بعد ما هذه المحاولات الفاشلة جاء الخطاب الملكي في السادس من نونبر سنة 1995 الذي دعى فيه إلى تشكيل لجنة خاصة للعمل بميثاق، جاء الميثاق الوطني للتربية و التكوين سنة 1999 واستمر إلى غاية 2010 بدون نتائج تم جاء البرنامج الاستعجالي تم جاءت الرؤية الاستراتيجية (2015-2030) ولم يتحقق اي شيء و الخلل الحقيقي كان ولا يزال في القرار السياسي والاحزاب السياسية التي كانت ترى ولا تزال ترى في قطاع التعليم بقرة حبوب و حقول تجارب. لهذا السبب لم يتوفق المغرب في خلق منظومة جادة للتربية والتعليم مبنية على مرجعيات محددة هدفها تعليم عمومي ناجح ومجاني علمي وعلماني ,يساير الركب و رياح التطور وامواج العولمة الجارفة . وزراء تعليم توقفوا في اصلاح حالتهم المادية وتحسين وضعية اسرهم واقاربهم كل ما فعلوه هو انتاج ” الكلخ” الجهل والامية و الفشل المدرسي بكافة تلاوينه اضحت منظومة التعليم عبارة عن ” ماكيتة لتفريخ الاميين والعاطلين والمنحرفين الفاشلين” يتبع











