حفل السنة الأمازيغية 2975 الذي نظم ببنسليمان كان جد رائع ، لكن التكريم كان مبطن الأهداف “هناك أمور مخفية تحت السطح”

هناوي الهادي3 فبراير 2025Last Update :
حفل السنة الأمازيغية 2975 الذي نظم ببنسليمان كان جد رائع ، لكن التكريم كان مبطن الأهداف “هناك أمور مخفية تحت السطح”

على هامش حفل نظم بالمركز الثقافي ببنسليمان يوم الاحد الموافق للثاني من شهر فبراير الجاري بمناسبة السنة الأمازيغية..!! ما شاء الله حفل كان ناجح بامتياز لم تكن به رائحة الكراهية للأمازيغية إطلاقا، فقرات الحفل كانت في منتهى الروعة، انطلاقا من مقدمة الحفل و التعريف بالثرات الأمازيغي والثقافة الأمازيغية واللغة الأمازيغية والتاريخ إلى السهرة الفنية التي لقيت اقبال الحضور، عموما كل شيء كان جميل باستثناء فقرة التكريم التي تم فيها تكريم من لا يستحق التكريم، ما الجدوى من تكريم رجالات السلطة علما أن وزارة الداخلية احق بتكريمهم وتقييم عطاءهم، كيف تم تكريم ناس خارج التغطية لم يقدموا أي شيء..؟؟

  باعتبار أن التكريم هو حق لمن يستحقه عن جدارة واستحقاق. وليس لتلميع صورة أشخاص من الجنسين وإظهارهم على غير حقيقتهم، لا غرابة في الأمر ما دمنا في زمن التكريمات الكاذبة. على أي أساس تم تتويج عامل الإقليم و باشا المدينة ومندوبة التعاون الوطني والرئيس المعين للمجلس الاقليمي وٱخرين وتقديمهم كعرسان الحفل ورواده، اعتمادا على ماذا تم التكريم..؟ ألم يفطن المنظمين إلى أنهم “باعو لعجل بتكريمهم لعامل الإقليم وباشا المدينة” ٱلم يدركوا بأنهم قاموا بتسويق الوهم و الكذب والنفاق، وخذلوا “الشخصيات بين ضفرين” المكرمة والمتوجة باستثناء السيد العامل الذي يستحق أن نقول بأن سعادته شخصية غنية عن كل تعريف، الشخصية التي يتم الركوب عليها في كل مهرجان وحفل ومناسبة، من أجل التقرب منها للاستفادة و الظهور بمظاهر المحبة المزيفة والمواطنة التي باتت مكشوفة للجميع، مادام الاحتفال بالسنة الامازيغية عيد خاص، لماذا لم يتم تكريم رجالات سوس الموتى والأحياء ولو بالإشارة وصاحبة هذا الحفل تعرفهم جيدا وتعرف الذين ساهموا في اقتصاد المدينة والاقليم. تكريم مديرة المركب الثقافي الأستاذة خديجة دكار وجميلة البورجي كان في محله، لكن لماذا لم يتم تكريم الكفاءات كالصحفي رشيد نيني..؟ ألم يحن الوقت للكف عن تلميع صور أشخاص محكومين ومتابعين قضائيا وعليهم اكثر من علامات استفهام تضعونهم في سلة واحدة مع السيد العامل ويتميع التكريم ويصبح ” قد القب قد السطل”  وتهتمون بهم وتعطونهم حصة الأسد من الحفاوة والترحاب لأنهم بمراكز القرار.

عملية التكريم واختيار المكرم تتم بناء على معايير لجان ذات اختصاص وكفاءة ومهنية في مجالاتهم المختلفة في العطاء والإنجاز والإبداع ، باعتبار أن التكريم هو شهادة اعتزاز وافتخار للشخص بأنه حقق وأنجز وأبدع، دون هذا يفقد التكريم قيمته المعنوية الاعتبارية حين يتم تكريم اسماء لم تنجز اي شيء و لا تقدم ولا تؤخر . فلا يحق لكل من هب ودب أن يزج بنفسه في أعمال التكريم، غالبا ما تتحول في كل مناسبة فقرة التكريم إلى نوع من التهريج والشكلية، والترويج المفتعل لشخص ما أو أسم معين أو جماعة،  وهو فعل يسيئ لهدف  التكريم والمكرمين بدلا من أن تخدمهم. 

.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News