رئاسة عزيز اخنوش للحكومة أضحت جريمة في نظر الشعب المغربي الذي يردد في كل مكان “حسبي الله ونعم الوكيل”

هناوي الهادي25 سبتمبر 2024Last Update :
رئاسة عزيز اخنوش للحكومة أضحت جريمة في نظر الشعب المغربي الذي يردد في كل مكان “حسبي الله ونعم الوكيل”

للمرة الأولى في تاريخ مملكتنا يتحول رئيس الحكومة إلى مرض خبيث اصاب الشعب المغربي، اصبح الكل يكرهه ويستهزء به ويشتمه ويدعي عليه بالبيت والأسواق والمقاهي والمساجد ، قبل أيام رأيناه يرقص على انغام تفاهة ” مهبول انا” بعاصمة سوس الشعب يتألم ويأن ورىيس حكومتنا المعين غير مهتم بما يحدث بالجنوب والشمال ولم يحرك أي ساكن، تحولت المملكة في عهده إلى غابة شعب بداخلها يحترق. والرجل “il n’est pas là” (دخل لبلاد في حائط ؤ خرج عليها) دمر احلام وٱمال أمة بكاملها، بطالة فقر مدقع غلاء هروب جماعي للضفة الاخرى عبر باب سبتة. وهو وحكومته واقف يتفرج او يتشفى إن صح التعبير أمام واقع مزري ترجم في ارتفاع الاسعار؛ وضرب القوة الشرائية للأمة ؛ هزل الهزل وتبخرت الوعود الكاذبة تراجع كل شيء الشغل والصحة و التعليم وازدادت نسبة البطالة  وأصبح العاطلين يفكرون في مغادرة الوطن وهو ما أكدته الوقائع الأخيرة بباب سبتة؛ الشعب كله اصبح يفكر في “لحريك” رافضا سياسة التهميش و الاهمال و التجويع ؛ إلى درجة أن جل الأسر باتت تفكر في بيع كل ماتملك pour sauver ses enfants كل العائلات  اصبحت تشجع  أبنائها على الهجرة غير الشرعية؛ شباب و شابات وشيوخ وارامل ، قاصرات و قاصرين؛ مما جعل النزوح يتحول إلى تمرد وانفلات عقابا للحكومة التي أفسدت الحياة العامة؛ وأصبحت متغولة الى درجة لا تريد سماع أنين الشعب؛ ومعاناته. وليس الشعب وحده الذي يتكلم عن فشل الحكومة او المدونين و رواد الفايسبوك و المواقع، بل تقارير كبار المسؤولين بالدولة كوالي بنك المغرب والمندوب السامي للإحصاء والتخطيط؛ كل تقاريرهم أجمعت وسجلت فشل الحكومة في تدبير الملف الاجتماعي؛ والاقتصادي والتشغيل؛ في حين عزيز أخنوش يلهي الشعب بالمهداوي وغيره وبالذين لا مسؤولية لهم في تدبير الشأن العام؛ لينسى الشعب استبداد وتسلط و تغول الملياردير عزيزهم اخنوش ووزيره في العدل؛ اخنوش نصب نفسه فوق الدولة والملك والشعب والوطن. و بات يتحكم و يدير الدولة بقوة النفوذ والمال؛ وليس بقوة الفكر والحوار والتحليل لاخراج البلد من عنق الزجاجة وإنقاد الأمة المغربية من الهشاشة والجوع والفقر .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News