■ غالبا ما يتنفس الإنسان الصعداء ويرتاح عندما ينتقم الله له من طاغية أو ظالم فهذا أمر مستحب وطبيعي، أو أن يشعر المرء بالعناد كذلك أمر طبيعي وجد عادي بين البشر ، لكن أن ينتابه الحسد والكراهية والحقد ويصفق ويطمئن لسقوط شخص بريء أو يفرح لمصيبة أصابت ذات الشخص أو إنسان آخر ويستمتع بالشماتة فهو أمر مكروه وغير طبيعي .

مباشرة بعد اعتقال إمبراطور لفقيه بنصالح تداول مغاربة الداخل والخارج الخبر وأضحى الفرح والإنشراح العام شبيه بالمخجل شعر به الإنسان الصالح والطالح والخبيث والسافل الذي حينما تصيب شخصٍ آخر مصيبة تراه يشعر بالسرور بشكل غريب لعذاب وألم الآخرين، لأن المصيبة حدثت لشخص آخر وليس له، نحن لسنا طرفا مهمتنا نقل الخبر وهذه المقدمة مجرد رأي ووجهة نظر وليس إلا..









