■ وزير الاستئصال والاثقافة والشباب المعطل المهدي بنسعيد، وفيصل العرايشي سلطان الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وادريس شحتان رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، ويونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة، كأني بهؤلاء يراهنون على ترسيخ ثقافة العبث وقلة التربية والجهل والسفاهة والتفاهة. وتقديم الدعم لكل الفاشلين الذين عجزوا عن تحقيق مستقبلهم وذلك بالتفوق في الدراسة التي غادروها مبكرا ليقتحموا عالم أكبر منهم وهو “الصحافة والفن والمسرح” أميين كثر تافهين كطاليس الذي تطفل على الفن وتقمص دور الكوميدي الناجح وذلك بركوبه موجة أسلوب سوقي ومنحط، هنا بالفندق في ليلة التكريم حيث كانت في القمة تاحيماريت والغباء وقلة التربية وقلة حياء التي اطلق العنان فيها لفمه المتعفن المسمى طاليس وأهان المرأة المغربية أمام الملأ، في حين كان المحتفى بهم أمامه جالسين كالتلاميذ ابتلعوا التفاهة والإهانة وصفقوا وضحكوا وهم يهانون؛ الركراكي ولقجع تقبلوا عبارة ” ارحل“ التي تفوه بها لسان حال “لمة” الزميل ادريس شحتان صاحب شوف تيفي. ولم يجرؤ أي من المنظمين ولا الحاضرين على وقف المهزلة لا يونس مجاهد ولا لعرايشي مول الإدارة والتلفزيون ولا عثمان صاحب “طوطو” مول الوزارة ولا حتى شوف تيفي ولا الجمعية التي بادر رئيسها مشكورا لتكريم الناخب الوطني في إطار أنشطة الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين.

■ إنه زمن الرويبضة والضحك على الدقون بمملكة العجائب والغرائب حيث وافق شن طبقة ” طاليه و طاليس” في ليلة تكريم الناخب الوطني وليد الركراكي من طرف جمعيتنا، للأسف الشديد الجمعية التي جائت بحثالة إسمه “طاليه خضر” ليروج تفاهته ويهين المرأة ويحول كل المغربيات إلى عاهرات بلسان وسخ ونثن وذلك بقوله “حاجة واحدة لي عجبتني فالمنتخب، هي، قد ما هما كيماركيو البيوت، قدما أنا كنعنق البنات لي حدايا”. وأضاف الكوميدي المغفل “بقينا دايرين النية مع سي الركراكي دير النية دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها، كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملات مني.. الحمد لله لي ما دزتوش” تمعنوا فيما يقول هذا السفيه الذي وجهت له الدعوة “الجمعية” ليضحك على الضيوف وليهين المرأة المغربية واستبعدت ذات الجمعية الكوميديين الصادقين .. يتبع









