بعض رجال السلطة السابقين يعرفون اللصوص الذين عبثوا بمشروع صاحب الجلالة، كما يعرف هؤلاء  اللصوص جيدا ومتأكدين بأن صاحب الجلالة نصره الله لم ولن ولا يقوم بزيارة المشاريع الوهمية و المغشوشة والمبنية على الباطل بالأقاليم باعتبار أن  من يمثل جلالته بهذا الإقليم أو ذاك يعتبره بعض المشبوهين صديقا لهم لا يتحاسب ولا يحاسب  ، كما هو الحال بإقليم بنسليمان حيث بعض العمال السابقين قصروا ولم يسهروا ولم يراقبوا أين صرفت وتصرف أموال المبادرة الوطنية ومن هم المستفيدين منها وتستروا على المسؤولين عن البرنامج الوطني الذين تقاعدوا بعد أن عبثوا بأموال المبادرة وخرجوا منها خروج الشعرة من العجين بلا محاسبة، وآخرين يسيرون على دربهم كل هؤلاء الذين أسندت إليهم مهمة الإشراف والسهر على المشروع الملكي ساهموا في تفريخ  جمعيات وهمية لغرض النهب ، كما زكوا  تأسيس جمعيات أخرى عائلية شكلت مكاتبها من الزوج والزوجة والإبن والأخت، جمعيات موجودة على الورق فقط ليس لها أي برنامج  أو عنوان، جل الأعضاء لا تربطهم بالعمل الجمعوي أي علاقة ، همهم الوحيد هو الحصول على الدعم . وليس باستطاعة أي رئيس جمعية موالية لهذا الرئيس أو ذاك تبرير أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المحصلة أين صرفت. موظفين ومنتخبين متورطين حتى النخاع في نهب المال العام. ويعرفون أن توزيع اعتمادات المبادرة موجه أساساً لبرنامج تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزاً و مواكبة الأشخاص في وضعية فقر وهشاشة من خلال تأهيل وصيانة مراكز استقبال خاصة بهم، وترميم وتجهيز مرافق خاصة واقتناء وحدات صحية متنقلة وسيارات إسعاف، وتكوين وتقوية قدرات المؤطرين، إضافة إلى برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، من خلال دعم إحداث وتأهيل المشاريع الخاصة بهم الهادفة إلى تحسين الدخل. كما يعرفون أن اعتمادات المبادرة لبرنامج الدعم توجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة،  كدعم صحة الأم والطفل والمساهمة في محاربة سوء التغذية، ودعم مراكز استقبال الطفولة المبكرة، ودعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، والمساهمة في تعميم التعليم الأولي والنقل المدرسي.