ببنسليمان “تمخض الجبل فولد فأرا” مهزلة تاريخية شهدتها قاعة الاجتماعات بأراضي الكولف السليبة

إدارة الموقع5 أغسطس 2022Last Update :
ببنسليمان “تمخض الجبل فولد فأرا” مهزلة تاريخية شهدتها قاعة الاجتماعات بأراضي الكولف السليبة

النهر الصامت والصدى

  توصلنا برسالة عبر الواتساب من مستشار محترم يدعونا للحضور لتغطية ما سموه اجتماع إخباري وتشاوري لإعداد برنامج عمل الجماعة وليس لتتبعه ولا لتحيينه ولا لتقييمه لكون البرنامج غير موجود و لم يسبق له أن كان ولم يكن إطلاقا حتى مستقبلا، لأن النفس والعزيمة والغيرة منعدمة لدى المنتخبين المتسلطين على هذه المدينة وساكنتها ؛  هل يعلم المنتخب السيد جديرة والموالين له بالمجلس بأن الرجال الحقيقيين والمنتخبين الغيورين ببلديات وجماعات أقاليم أخرى اجتمعوا قبل خمس سنوات وأعدوا برامجهم التنموية، البرامج التي نفذت وفعلت ودشنت ” انتوما يالله باغين تفكروا أش غادين ديرو حتى شبعتو نعاس ملي فقتو ” تذكرتم أن هناك مرسوم  ومادة 4 بعد 6 سنوات أين كنتم كل هذه السنوات...؟ واليوم دون خجل تطلبون الدعم والسند لإنجاح برنامجكم “الله يعطينا وجهكم“، ما الجدوى من وجودكم كمجلس وما محلكم من الإعراب إن كنتم غير مناسبين وتعتمدون على الآخر وتنتظرون من المجتمع المدني أو الإعلام المحلي أن يدعمكم ويساندكم و بماذا سيدعمكم ..؟ سبحان الله المتفقهين العارفين و” العيقين منكم ” بهذه الجماعة وقفوا عند ويل للمصلين وسكتوا ولم يضعوا الآية في مكانها…! وذلك بالتركيز على المادة 4 التي جاء فيها (أن الرئيس يتخذ خلال السنة الأولى من مدة انتدابه قرار إعداد مشروع برنامج عمل للجماعة بعد اجتماع إخباري وتشاوري) “وااا الشرفا على من تضحكون الرئيس راه ولاية كاملة وهو ناعس ماشي يالله بدأ” وليست سنته الأولى كما جاء في المادة . الرئيس وحرسه القديم اكثر من خمس سنوات وهم يضحكون على الساكنة   وتجاهلوا المرسوم كما تجاهلوا بعد “قرن وزمارة” المادة7 التي نصت على أن إعداد مشروع برنامج عمل الجماعة يتم وفق منهج تشاركي وذلك بقيام الرئيس بالتعاون مع المواطنين والمواطنات والجمعيات من أجل التشاور والحوار طبقا لأحكام المادة 119 من القانون التنظيمي رقم 113.14. متى فعل الرئيس هذه المادة وفي أي سنة اجتمع الرئيس مع الساكنة ومتى تكلم وفي أي ندوة..؟ الرجل “ماعمرو ماهضر“. لم يتم هذا، مدينة للأسف الشديد برح بها وبمنتخبيها ” الجشع والتخلف والكلخ”  وأَصابها بشدة وهاهي تراوح اليوم  مكانها. اغتصبت وتوقفت ما يزيد عن ربع قرن وهي واقفة.. لكن في بداية هذا الشهر  الناس ترجلوا واجتمعوا يوم أمس الخميس الموافق للرابع من شهر غشت الجاري و “تفرقات الجوقة”  .

هذا الاجتماع الذي وصفه البعض بالحدث التاريخي صحيح هو بالفعل حادثة تاريخية تعرضت لها المدينة والساكنة “كسيدة”  من حق الرئيس والمطبلين له أن يعبروا ويصفوا ما يقومون به كما يشاؤون حدث تاريخي، نعم بالفعل ربما كما تعتقدون هو حدث تاريخي و إنجاز عظيم ورائع من مجلس هذه الجماعة ولكن في المقابل لم يخرج منه أي شيءٌ مفيد، ولم يكن الإنجاز بقدر معاناة الساكنة والوقت الذي هدره المواطن السليماني في انتظار التي تأتي والتي لا تأتي من مجلس قديم جديد منذ سنين وهو يوهم الساكنة بأنه يسهر الليالي من أجلها وأنه يدرس كل المشاكل و إنه لم يترك طلبا أو مطلبا وشكاية إلا استوعبه وقام بحلحلته، للأسف الشديد في آخر كل سنة نرى مجلس المدينة في قائمة الفشل و الرسوب،  اكتفي بالقول  “الله ياخذ الحق في من كان السبب” لأنني شخصيا لم أعد اعرف لمن أحمل المسؤولية، آ أحملها للمواطن أم للمشرع الذي فبرك لنا هيئة المساواة وأشياء أخرى أم أحملها للانتخابات التي تفرز لنا أميين وكل استحقاق تتمخض فئرانا، ونكرات سلاحها الضجيج واللغط كالأواني الفارغة تسمع لها ضجيجا دوراتيا و إعلامياً جعجعة بدون طحين، ناس يتكلمون كثيرا عن ما سوف يقومون به وليس ما قاموا به ولا عن ما أنجزوا،  نعم يتحركون كخلية نحل وليس كالنحل الذي ينتج العسل بل كنحل “الرزوزي” الذي يعمل داخل مملكة نحل فارغة الجوهر لا تقودها ملكة ، إن ما سموه حدث تاريخي ماهو إلا فقاعات هوائية وإنجاز بملامح الفأر الذي رأى النور باجتماع لم يقدم شيئاً،  غير اللغو ومداخلات لم تتجاوز الحبر على الورق، على العموم كان مخاضٍ عسير للجبل.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News