السؤال الذي يطرح نفسه محليا بالمقاهي والبيوت ، حسب ما هو متداول ، الكل يتسال عن “ما هو دور سعادة العامل والأمن و السلطة التي لم تتحرك لحماية المال العام والملك العام ومعاقبة اللصوص..؟
نعم لصوص المدينة والإقليم الذين يستمتعون بحماية السلطة لهم وذلك بقربهم من رجالها ، عصابة تنعم بالميزانيات وتنهب المال العام بالواضح من دون مساءلة أو محاسبة أمام أنظار الساكنة ، يجب على السادة الأفاضل عامل الإقليم والكاتب العام ووكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان أن يعلموا بأن الخطورة ليست فقط في نهب الملايين من المال العام بغير حق، بل في وضع العصا بعجلة التنمية وتأخير وتخريب وترييف المدينة وزعزعة استقرارها، اكيد السيد العامل يعرف أن ثلاث أرباع من المستشارين متورطين في عمليات نهب متنوعة صفقات مالية وعقارية وأراضي بالملك الغابوي والبحري فوتت مقابل الملايين، استفادوا من ريعها مستشارين انطلقوا حفاة عراة وتحولوا إلى أغنياء و أصحاب أرصدة و عقارات بالمدينة ونواحيها وبالمنطقة الصناعية وبالجماعات المجاورة كالزيايدة ولفضالات وبوزنيقة. مستشارين متورطين في العديد من القضايا استمعت الشرطة القضائية لكل الذين تحوم حولهم الشبهات. وعلى رأسهم محمد جديرة الذي كما سمعت ويشاع أنه تحول من اسفنجي إلى شخصية مزورة ورئيس على المقيمين والمنحدرين من بنسليمان أساتذة جامعيين ودكاترة وأطباء ومهندسين ومحامين، مسلحا بالجهل وبأمية العلم والثقافة والسياسة. وبناء عليه يراهن منذ الولاية الأولى على أن يصبح (مليونيرا) ويسود عمدة دون منافس من نهب المال العام، وذلك باللعب هو والموالين له في الصفقات و les permis d’habiter وفي الفصول و “les bons de commanade”. والترامي على ملك الغير واستغلال عقارات وخرق كل المساطر القانونية وذلك بالتحايل على القانون. وما ملف الحسنية و ملف المرأب البلدي الغير مرخص إلا نماذج ملموسة. بالنسبة للمحجز الجماعي الأرضية التي يتربع عليها غير مرخص لها ولا يتوفر الرئيس المترامي على أية وثيقة، هذا العقار اللقيط تحده مقبرة النصارى و مديرية الفلاحة، بلغني أن المستر “جوفاني” استرجل مستغلا نفوذه كرئيس وقام بتسييج الأرضية بسور إسمنتي. ترى أين كانت العيون التي لا تنام و اللجنة المكلفة و السلطة..؟ ومن أشرف على تفويت الأرض..؟ على العموم (مول الباش) بجرمه هذا ورط عامل الإقليم الصامت ومعه المصلحة المختصة بالعمالة و الأملاك المخزنية و المحافظة العقارية. قريبا ستتضح الأمور و (تفركع الرمانة) وسيقول القضاء كلمته وستوزع بموجب كلمة الفيصل تذاكر دخول مجانية للسجن على كل المتورطين والمتواطئين. البعض من هؤلاء يا سعادة العامل يجب أن يقدموا للعدالة وتتم محاكمتهم وإيداعهم السجن وإلزامهم برد أموال الميزانيات… يتبع