
لا تفرحوا كثيرا
سعيد الزايدي سيفرج عنه وسيعود لأسرته و للجماعة والبرلمان..
فاصل وواصل
بغض النظر عن التأويل والقيل والقال وعن الجدل بشأن قضية الزايدي بأكملها من يوم توقيفه إلى حد كتابة هذه الافتتاحية إلى نهاية إغلاق الملف و الإفراج عنه وإخلاء سبيله كمتهم في قضية كادت أن تتحول إلى مسلسل يتابعه الكل. الواقعة المخدومة التي أسالت الكثير من المداد ستغلق إنشاء الله و سيتم الإفراج عن سعيد الزايدي رغم أنف سكان الفايسبوك “أصحاب القواقع” والكتبة المأجورين الذين هرولوا لإدانة سعيد الزايدي ونطقوا بالحكم عليه قبل القضاء. وزادوا في تضخيم النازلة حيث قال بعض الخبثاء والأنذال المأجورين إن “الشرطة” عثرت على مئات المليارات من العملات الصعبة في منزل سعيد الزيدي. وهذا كذب وافتراء

أقول لهؤلاء وببساطة لست ساذجا لأعتقد أنكم بالفعل صحفيين ، لأن الصحفي يتحرى قبل الكتابة ولا يكتفي بترديد كالببغاء ما قيل هنا وهناك وإعادة نشر ما نشره آخرون، هذا النوع من السخفيين هم مجرد حملة طبول يقرعونها للذي يدفع. حملة قماقم يشمتون في كل من أصابته مصيبة ويتشفون في من اعتقل وهم لا يتخيلون معنى السجن والمعاناة التى يلاقيها المسجون والعذاب الذى يتحمله أهله وأقاربه وأصحابه ولا يعرفون معنى السجن و نفسية أى مسجون أو محبوس محكوم عليه، أوعلى ذمة التحقيق أو المحاكمة أو موقوف بصورة احتياطية فى أي قضية مدنية كيفما كانت . أنا جد متفاءل باطلاق سراحه ومقتنع أن الإفراج عن سعيد لزايدي سيخفف الاحتقان وسيغلق الأفواه المتعفنة التي تتشدق هنا وهناك وتشمت في الرجل وسيلغى الإفراج عنه كل الأكاذيب وسيحرق الورقة التي يستخدمها خصومه. سوف يتهمنى البعض بأننى أروج من خلال افتتاحيتي لتبرئة لصوص المال العام ، والاجابة هى لا بالمطلق لأن قضية سعيد الزايدي خاصة وتختلف بكثير عن قضايا اللصوص الذين نهبوا المال العام كمبدع امبراطور لفقيه بنصالح وخالد عليوة والقائمة طويلة. “شفارا” تمت محاكمتهم فيهم من اعتقل وخرج ولم يعود كالاشتراكي خالد عليوة وفيهم من قضت المحكمة ونطقت بحكم موقوف التنفيذ وخرج منها خروج الشعرة من العجين ، هؤلاء لم يعتقلوا، رغم الحكم عليهم استمروا في النهب والتحايل على القانون و تقدموا للانتخابات وفازوا. بالله عليكم كيف يمكن لعاقل شريف أن يتعاطف مع هؤلاء الذين خططوا أو نفذوا عمليات نهب أموال الدولة. آليس من المفروض والواجب اعتقالهم لينالوا عقابهم بالكامل.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
ويأتيك بالأخبــــار من لــم تزوده
لماذا يعتقل نجل مناضل أفنى شبابه قيد حياته في خدمة الوطن ولا يعتقل اللصوص الآخرين طالما تمت إدانتهم بصورة قانونية..؟ أتحدث في هذه الافتتاحية عن سعيد الزايدي المعتقل الذي يخضع هذه الأيام للتحقيق رغم أن القضاء الموقر لم يحسم بعد في ادانته أو تبرئته من تهمة تتعلق بالرشوة كما أصبح يرددها الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ويساهم في تضخيمها وترويجها كل من لديهم حقد ومواقف سياسية ويختلفون مع الرجل. لكن رغم كل هذا هناك بارقة أمل هى عملية الإفراج التى ستتم قريبا بحول الله، أتمنى أن تدرس المحكمة الموقرة وتأخذ بعين الاعتبار بياض سجله العدلي وأن تكون لدى القضاة الأفاضل القاعدة هى متابعته خارج السجن وذلك بالإفراج عنه علما أن للرجل ضمانات، طالما أن التحقيق لم يثبت بأن ليس له سوابق و لم يتورط فى خيانة الوطن أو نهب المال العام أو الإرهاب. أتمنى أن تتفضل المحكمة الموقرة وتعيد التفكير فى ملف سعيد الزايدي.









