
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو الهادي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔ على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.
الجزء الثاني // التكالب على السياسة والنضال قبل الاستحقاقات

باقليم بنسليمان كما بأقاليم أخرى لا حديث لكتاب فروع الأحزاب والقادة “الأمناء العامون” عن الكفاءة والمؤهلات العلمية والمصداقية ولا يشترطون في طالب التزكية هذه الأمور وبهذا أصبح المشهد السياسي والانتخابي كائنا ممسوخا يخدم فئة معينة من باعة التزكيات وحقا مكتسبا لبعض الأمناء وسماسرتهم. وكل من يختلف معهم أو ينتقدهم و يعارضهم يصبح متخلفا لا يفهم في السياسة ويعتبرونه خارجا عن العرف والعادة. نحن نعرف أن السياسة غنيمة تدر على أصحابها الجاه والثروة والقوة وإشباع النزوات والغرائز بهذا الوطن الذي أضحى فيه القانون غائبا وفاقدا لفاعليته ولا يمكن تنفيذه على المرتزقة والمتطفلين مهما تعددت أخطائهم وتجاوزاتهم وحماقاتهم. في حين نرى كما يرى كل المغاربة أن القانون لا يطبق ولا يسلط إلا على البسطاء والمستضعفين بهذه المملكة.
فالجشع السياسي والحزبير والنقابي والتكالب على تمثيل الأمة وتدبير الشأن العام بدون ثقافة ، تصوروا بلغني أن شخصا ينتمي لحزب الاستقلال هذه الأيام يسعى للحصول على تزكية من حزب الأصالة والمعاصرة..!!! ;مرشحين Novdk مقبلين على المشاركة في الاستحقاقات المقبلة لا مستوى لهم ولا أخلاق ولا برنامج ولا مشروع وطني ومحلي ، غير “السنطيحة” ..

ولا غرابة حين نرى المغاربة بالمدن والقرى يتعجبون من و عن حال التخلف الذي يعيشونه من وفي جميع النواحي والمجالات والسبب واضح أمام أعين كل المغارب وهو التكالب على الانتخابات والسياسة من أجل الوصول إلى المجالس والبرلمان لقضاء منافع ذاتية وتكديس الثروة وإفساد المجتمع كأني بساسة هذه المملكة يراهنون على تحويل الدولة إلى مزرعة خاصة والمواطن فيهامفعول به قسرا لا يستفتى ولا يستشار و لا رأي له ولا مشورة . هذا المواطن في ظل هذه الشعوذة السياسية المحيطة به يتحمل وزر التكالب والاستحمار والاكتفاء بالوهم المباع والوعود الكاذبة بدل الاستفاد من ثروة بلاده باعتبارها حقا طبيعيا وليست فضلا من أي هيئة سياسية أو من العثماني الذي لولا جلالة الملك ومستشاريه وخدام أعتابه لكاد حزبه أن يعود بالمغرب 100 سنة ضوئية إلى الوراء ، الحزب الذي استغل فرصة فوزه ووصوله لسدة الحكم وهي بالنسبة له فرصة تاريخية حاول في البداية خلالها بنكيران استعمال كل الحيل لترويض التماسيح والعفاريت و “ريش التجار الصغار والطبقات الكادحة” وحل بعده العشماني وقلع أضراس وأنياب البسطاء والفقراء والفئات المعوزة. اتساءل دوما آما آن الآوان لهذا المواطن أن يستيقض من نومه ويختار المرشح المناسب بدل إعطاء صوته للنصاب والأمي والجاهل واللص ، إلى متى ستضل الذاكرة السياسية المغربية مثقوبة لا تغادرها كوابيس الماضي..؟ و كيف نترك المجال لمجموعة من اللصوص و”الشلاهبيا” ليحولوا أحلام الملك والشعب من آمال إلى شكوك وتساؤلات وتراجعات مخيفة بسبب تناحر وصراع ساسة هذا الوطن حول كعكة مسمومة في ظل صخب يصم الآذان ولا نرى دخانا أبيض في نهاية الطريق. كيف نترك لصوص المال العام وسماسرة الانتخابات ”يتكالبون” علينا وعلى رجالات السلطة وعلى الكراسي ..










Sorry Comments are closed