في زمنٍ ضاعت فيه بوصلة السياسة بين الشعارات والوعود الكاذبة والنفاق وقضاء المصالح، يظل بسطاء هذا الوطن من فلاحين وتجار صغار وأصحاب المقاولات الصغرى والمتوسطة هم العمود الفقري للاقتصاد الوطني. يؤدّون الضرائب بانتظام، يشتغلون ويكدون بعرق جبينهم في خدمة وطن لا يملكون فيه سوى الأمل والإخلاص.










