
■ الواهمون الذين يعتقدون بأنهم زعماء وأبطال قوميين عرب، هم الذين يؤيدون الانفصال والدليل أن قادتهم يشدون الرحال لعواصم الشرق الأوسط لإيران ولبنان ليقدمون الولاء لحسن نصر الله ولزعماء الشيعة والبعثيين ورواد الإسلام السياسي،
لماذا كل هذه الازدواجية من انتم ياهؤلاء كيف تبيعون وطنكم وتخونونه و تدافعون عن الغريب ضعوا جوازاتك وهوياتكم وتخلوا عن جنسيتكم وارحلوا عنا هذا الوطن عيشوا بتندوف او بطهران أو بغزة إن كنتم مناضلين حقيقيين ؛ آلا تخجلون من انفسكم كيف تفضلون بلد آخر عن بلدكم وتساندون قضية ليست قضيتكم، عاشت الامبراطورية العلوية وعاش الملك والشعب وعاشت الصحراء الغربية مغربية وسنسترجع بحول الله صحراؤنا الشرقية المغربية
● التاريخ يشهد أن هؤلاء الدعاة المتطرفين والإخوان المسلمين المتشددين الخونة، هم الذين خططوا لكل الإنقلابات تحت عنوان استراتيجية الثورة الإشتراكية العربية سواء في سوريا والعراق أو في مصر وليبيا وحتى بالمغرب في السبعينيات، وحاولوا الإطاحة بالنظام الملكي الشريف طمعا في استلام الحكم بعد الإنقلاب عليه تحت ذريعة “القومية العربية أو الدولة الإسلامية” هؤلاء الإسلاميون والقوميون العرب قتلوا مئات الآلاف من المواطنين في شمال إفريقيا والشرق الأوسط عدد الضخايا يفوق بكثير كل ما قتله الاستعمار، مثلا بالجزائر قتلوا إبان منتصف التسعينات أكثر من ثلاثمائة ألف مواطن جزائري جلهم أمازيغ.
□ أثار توجيه المسمى خالد مشعل، تحريض المغاربة على النظام متجازا حدود الاحترام للشعب المغربي ولملك البلاد، في تدخل أرعن ومفضوخ في شؤون المملكة والسيادة المغربية، وذلك بدعوته بكل وقاحة المغاربة و كل الفعاليات والاتجاهات الفكرية والسياسية لمخاطبة ملك البلاد لقطع العلاقات ووقف التطبيع مع إسرائيل وطرد السفير. هذا الإملاء الحقير سبقته سقطة نفس الشخص خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو مباشر، في مهرجان تضامني نظمته العدالة والتنمية ودراعها التوحيد والاصلاح مع الشعب الفلسطيني . كيف تنتظر من الشعب المغربي أن يتعاطف مع قيادة حماس من خلالك يا خالد مشعل وأنتم تساندون وتدعمون حركة البوليزاريو الارهابية ودون حياء خرجت على المباشر تهدد المملكة ملكا وشعبا في خطابك المتعفن عوض توجيه خطابك او رسالتم عبر البروتوكول سفارة المملكة. تتكلم عن التطبيع وأنت تعلم أن مملكتنا قطعت علاقاتها مع إسرائيل قبل 23 سنة وكان قرارها سيادي وأعادت العلاقات مع اسرائيل بقرار سيادي أيضا بناء على مصالح المملكة العليا وفي آن واحد تدعم وتساند الفلسطينيين وتنصر قضيتكم كما تنصر قضايا العالم العادلة بما تراه مناسباً وليس كما تراه أنت يا خالد مشعل الذي يقيم بقطر وتجار القضية مثلك الذين يتاجرون و سترزقون بالقضية ليعيشوا في رفاهية بين لندن وروما ونيويورك والدوحة واستطانبول والفلسطينيين العزل يعيشون تحت القصف في غزة. الامبراطورية المغربية يا مشعل لا تخضع للإبتزاز والتهديد وترفض الإملاءات الخارجية ولا تقبل تدخل اي كان في سياستها الخارجية والشعب المغربي لا يخاطبه إلا جلالة الملك محمد السادس.









