أسد ترونس بريس///////

العديد من الولاة والعمال بالمملكة وأخص بالذكر مكناس وبنسليمان وتازة والخنيفرة والفداء مرس السلطان و تطوان وطنجة، كل العمال والكتاب العامون عقدوا اجتماعات مع رجال السلطة التابعين لنفوذهم لبحث كل الترتيبات المتعلقة بسير عملية الانتخابات والاشراف عليها. و شددوا أثناء لقاءتهم اليومية على التزام الحياد. الحمد لله مرت الاستحقاقات بخير و كان حياد الكثير من رجالات السلطة بالمملكة إيجابي بامتياز خلال كل العمليات، لم تسجل خروقات بإستثناء رقصات بعض المتهورين من القواد والباشوات هنا وهناك كما حدت بمدينتي بنسليمان وبوزنيقة وما وقع ببنسليمان سابقة فريدة من نوعها حيث أقدم الباشا حمو الذي لا يهش ولا ينش وليس له لا في العير ولا في البعير على منع الصحافة، هذا الأخير لم يلتزم الحياد كرجل سلطة وهو الذي اعتاد أن يبعث رساءل لرجال الإعلام المعدودين على أصابع اليد ببنسليمان لحضور وتغطية الأنشطة الخاصة بالسلطة، هل الرجل تهور و ارتجل ام نفذ تعليمات آخرين..؟؟ هذا الرجل

“لي باغي تيقار” هو الذي تعود على رمي الكرة في سلة السادة عامل الإقليم والكاتب العام كاحتجاجات المواطنين الذين يقولون أن سيادته “يصدرهم” ويتنصل منهم ليبعد عنه المسؤولية وبهذا يجعلهم يتجهون نحو العمالة و يرابطون أمام بوابتها. مرة أخرى تحصل مصيبة بهذه المدينة تتجلى في عودة الغير مرغوب فيه. والطامة الكبرى وهي سابقة كما قلت سابقا أن مسؤول ترجل وارتجل و”خرجو رجليه الشواري” وذلك بإصداره قرار تم بموجبه منع (الإعلام) من الحضور لتغطية عملية التصويت لانتخاب مكتب مجلس بنسليمان الجديد، تصرف كأحد من مناصري الرئيس، حيث وجه الدعوة لمن أراد كأن الأمر يتعلق بحفل خثان أو خطوبة أقيمت بمنزله. تم منع المراسلين من تغطية أجواء انتخاب رئيس البلدية والمكتب الذي سيقوم بتسيير المدينة وتدبير شأنها . وحرس هذا المسؤول أن يكون انتخاب الرئيس بعيدا عن عيون رواد المجتمع المدني وممثلي الاعلام الذين “صرطو ألسنتهم” ولم يحتجوا ولم يخرجوا بأي بيان او بلاغ استنكاري كأن شيئا لم يقع. اكتفوا بالفرجة على أمير بنسليمان وهو يلوح بيديه من فوق أكتاف مؤيديه وهو يدري أنه يستفز بذلك كل الشرفاء من أبناء بنسليمان الذين يرفضون أن يكون رئيسا عليهم ، المهم هاهو الرئيس القديم الجديد و حملة القماقم يحتفلون بالنصر المبين أمام بوابة الگولف الذي كان في عهد المرحوم الحسن الثاني ملكيا قبل الاستيلاء عليه وتحويله لملكية خاصة …

شجرة العائلة

في يوم النصر المزيف كان بعض المحسوبين على الصحافة كذلك بعين المكان وضلوا مرابطين أمام بوابة الكولف حيث احتشد عشرات الشباب من مناصري أمير البؤس والتخلف والظلام الفارس المغوار الذي فرض على الدكاترة والمهندسين والاساتذة الجامعيين والمثقفين بقوة السلطة والمال ، لكن العيب في الناخبين الرعاع الذين صوتوا و ليس في المنتخب الذي يبقى مواطنا سواء كان زايد أو عمر صالحا او طالحا مارس حقه الدستوري وجرب حظه مرة أخرى ليسود، المسؤولية يتحملها كذلك الذين تركوا الميدان فارغا وفضلوا الإبتعاد والحياد ولم يشاركوا في الانتخابات كمنافسين علما أن مدينة بنسليمان أعطت مثقفين أكفاء ومبدعين في كل المجالات، لكنهم تركوا الساحة فارغة لمنتخبين لا يريدونهم ليستمر العبث الذي ما بعده عبث بهذه الربوع حيث سيظل الدكتور والأستاذ الجامعي والطبيب والمهندس يتواضع في حضرة “الرايس” لقضاء مصالحه ويظل معه المواطن السليماني الشريف ينتظر التي تأتي والتي لا تأتي من فاقد الشيء خلال الخمس سنوات المقبلة.
بالمناسبة ذاك اليوم الأسود الذي منع فيه المراسلين من ولوج قاعة التصويت اثار انتباهي السماح لناس لا علاقة لهم لا بالصحافة ولا بالمجلس بالدخول. في حين رأينا كائنات أخرى باقنعة و بسترات غير عادية وهي محسوبة على الرئيس المنتخب تحاور رجال الأمن جاهلين بأن رجال الأمن ينفذون التعليمات و لا دخل لهم في ما جرى والجهل يسألونهم عن سبب المنع..!! هؤلاء المتساءلون في آخر المطاف وبعد فقدان الأمل انصرفوا و عاد البعض منهم من جديد وانضم “للجوقة” حيث الكل كانوا يستمعون للهتافات والزغاريد وسط تواجد رجال الأمن والاستعلامات الذين تم احراجهم وإقحامهم وأعطيت التعليمات لالتحاق بالبوابة كأن الأمر يتعلق بانتخاب رئيس دولة وليس رئيس جماعة، التعليمات التي اعطيت ليس خوفا من انتشار عدوى كورونا وإنما لمنع ممثلي الصحافة من الدخول للگولف وولوج القاعة التي تمت بداخلها طبخة الخمس سنوات المقبلة، هذا المنع تم تفعيله ضمن قرار باشا المدينة المفاجئ والارتجالي الذي ضرب في العمق مضامين الفصل 27 من دستور 2011 الذي ينص على “أن المواطنين والمواطنات لهم حق الحصول على المعلومة، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام…

على العموم مرة أخرى أكرر غصبا عني “لا بديل لساكنة مدينة بنسليمان عن محمد اجديرة احب من أحب وكره من كره ، وهو الرئيس الذي استقبل استقبالا لم يحضى به حتى العمال. أجواء احتفالية داخل الگولف وخارجه تمت على ايقاعات الشطيح والرديح ولم تحترم فيها مشاعر أبناء بنسليمان الشرفاء الذين كانوا يحلمون بالتغيير لكن الانتهازيين والمرتزقة وباعة الدمم ورواد البلطجية ومحبي الزرقلاف خيبوا ظن السليمانيين الشرفاء ….

ترقبوا الجزء الثاني وتفاصيل أخرى
.









