افتتاحية الأسبوع
بإدارة عمالة إقليم بنسليمان المسؤول الوحيد الذي يستحق الحب والتقدير والاحترام هو السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم، هذا الرجل الطيب نال حب وتقدير ساكنة بنسليمان رجال ونساء، رغم أنه لم يحقق اي شيء. شخصيا لا احمله المسؤولية ، المسؤولية يتحمل جزء كبير منها “الثلاتي المرح” الكاتب العام والرئيس المعين لما يسمى مجلس اقليمي ورئيس بلدية المدينة. كان بالإمكان أن يزدهر الإقليم وتتحقق التنمية لو لم يغادر الاقليم الباشا السابق سي حسن والكاتب العام محمد عادل ايهوران رجال كانوا يشكلون والسيد سمير اليزيدي كثلة واحدة وعليه يستحقون الذكر والتنويه .

■ منذ مغادرة هؤلاء السادة الأفاضل الذين تركوا بصمات كثيرة بالإقليم وعلى رأسهم سي محمد عادل ايهوران رجل السلطة الكفء الذي تتجلى في أعماله مبادئ مثالية وإنسانية وأخلاقية متجدرة .

بعد التحاق هذا الثنائي الاول بإقليم الصويرة والثاني بإقليم تطوان حل مكانهم الخراب والتسيب واستشرى الفساد بالمدينة و ببعض جماعات الاقليم، بعد رحيلهم ضل سمير اليزيدي وحيدا على رأس الإقليم يتخبط لوحده يتفرج في العبث والتخلف والفوضى وكأن على رأسه الطير ، نعم انا لا انكر أن صديقي السيد العامل الذي تعرفت على سيادته قبل مجيئه لبنسليمان رجل طيب و دبلوماسي خلوق غني عن التعريف، لكن اليد الواحدة لا تصفق، الكاتب العام الحالي حلت بعد تعيينه الفوضى والتسيب بالإقليم الذي صرت أراه محكوم بسيادة العبث والفساد والمحسوبية وعجرفة وأنانية ذات المسؤول المنقطعة النظير، هذا الوافد الجديد ساهم في تعميق كافة أشكال التخلف والترييف والفوضى التي يعاني منها الإقليم إلى حد كتابة هذه السطور، مما يقودني أن أسجل في بداية هذه الافتتاحية أن الرجل تنقصه الخبرة لأنه لم يندرج بما فيه الكفاية في سلك الإدارة الترابية ولا غرابة أن الخبرة تنقصه وليس له باع في تدبير الشأن سواء كان محليا أو اقليميا أو وطنيا ، الرجل غير صالح إطلاقا ليشتغل مع سمير اليزيدي ككاتب عام بالاخص بهذا الإقليم أقولها وأتحمل مسؤوليتي وذلك لغياب الخبرة و الدبلوماسية في التعامل و التواصل مع الساكنة والمنتخبين الذين يعيش جزء كبير منهم داخل العمالة وأقصد صغار الموظفين بالعمالة والموظفين التابعين لما سمي ظلما بالمجلس الغير اقليمي في أجواء تسودها المشاكل وانعدام الاستقرار النفسي لهم. الكاتب العام الحالي كون ثناىي والرئيس المعين بالمجلس الغير اقليمي الذي ليس له أي تأثير لا في الواقع الاجتماعي ولا الجماعي ولا الجمعوي و لا الاقتصادي ولا الثقافي، ولا السياسي. وحتى إن كان هناك تأثير، فإنه لا يتجاوز أن يكون محدودا في فئة مقربة وموالية مطيعة له من رواد الحمامة الزرقاء، وفئة أخرى التي أعرف أن لا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالحزب الذي كان حزبا عثيدا في عهد السياسيين والأمناء العامين الحقيقيين سي احمد عصمان ومصطفى المنصوري ، رئيس مجلس العمالة المعين ينتمي لهذه الفئة التي تراهن على تأليه اخنوش هو مجموعة معظمها يعج بالمتملقين والمرتزقة والانتهازيين، وأصحاب المصالح من المجتمع المدني والمنتخبين، مجرد كائنات صارت مشهورة محليا بالنفاق والتناقض والخنوع والبلطجة، بين دفاعها المستميت عن اخنوش وبين ما تنقله لولي النعمة من “خبيرات وافتراءات” وما تدبجه من تلميع ومدح مزيف. وهو ما جعلني أطرح سؤالا على حملة القماقم بهذا الاقليم الذي شاءت الأقدار أن أسكنه ويسكنني وأرتبط اجتماعيا به.
ما علاقة عزيز اخنوش والموالين المطبلين له بالسياسة والتشريع وتدبير الشأن العام..؟

● عامل الإقليم سمير اليزيدي وكاتبه العام اشهر بعد تعيينهم ترسخت أشياء غريبة في العديد من مجالس الجماعات، مما حولها إلى مجرد فرعيات تابعة لإمارة الكتابة العامة لتصريف وتفريخ لخواض والعبث، على المدى القريب، والمتوسط، حتى يضمن المنتهزون من رؤساء المجالس والمستثمرين المقربين الفرص، للاستفادة على المدى البعيد. هؤلاء الانتهازيون يفتخرون بطاعتهم و إخلاصهم للرجل وحرصهم عليه، ولا غرابة في الأمر وهذا دأبهم وتعاملهم مع كل وافد جديد يتمسكنون حتى يتمكنون ويتقربون منه وعندما بغادر يتنكرون له.. يكيلون الكيل كما يحلو لهم.
السيد العامل يرى ويسمع أن المجلس الغير إقليمي لبنسليمان كله خروقات وتعثرات ويعيش مشاكل منذ أن فسخ العقد وطلقه واقصد بعد استقالة الرجل الطيب والرئيس الكفء و الإطار المناسب خليل الداهي …

منذ ذلك الحين تميع كل شيء ، وبات الخلف المعين بعد وفاة الحاج المكي يراهن على “ لخواض وتلجيم الألسنة” وذلك بمحاربة وقمع بأسماء وأقنعة مستعارة ومستعرة عبر صفحات العالم الأزرق كل من ينتقده من خارج المجلس ومن داخله والدليل أن ما يسمى حاليا مجلس لا توجد بداخله معارضة “كلشي تشرا بالتعويضات والسيارات وبنات المحروقات إلا من رحم ربك” (مول المجلس) المعين هو صاحب القرارات دون معارضة والسادة سمير اليزيدي وكتابه العام بلعوا ألسنتهم يباركون ويتفرجون في التفاهة.










