هل هي سابقة في تاريخ العمالات .؟ كيف تنظم عمالة بنسليمان مهرجانا او تظاهرة قنص أو صيد ببوزنيقة ما هذا يا سعادة العامل متى كانت العمالات تنظم المهرجانات..؟؟
■ على درب الكلام المتداول بأسواق ومقاهي جماعات الاقليم عن تنظيم عمالة بنسليمان لتظاهرة بمدينة بوزنيقة حسب ما بلغني . هذه السابقة يمكن وصفها بحق بالفريدة و مصدر مهم للوقوف على العبث الذي يحدث بربوع ابتلي ببعض الناس يعتقدون و يرون أن لا أحد يفهم غيرهم وهم بالطبع رواد الانتخابات و المهرجانات.
● لو قام أي مهتم في هذا الوقت بالذات باستطلاع للرأي لدى المواطنين في بنسليمان لاكتشف استياءا و استنكارا لكل التظاهرات والمهرجانات السابقة التي أقصتهم كأن المنظمين ٱكانوا منتخبين أو مسؤولين يعتبرون المواطن السليماني من الدرجة الثالثة لاقيمة له؛ كيف تقرر عمالة الإقليم تنظيم مهرجان علما وكما يعرف الجميع ان الشعب المغربي قاطبة ضد التظاهرات والمهرجانات التافهة، ليس كلها بالطبع هناك مهرجانات تستحق الدعم و الجمعيات هي التي تنظمها بشراكة مع الجماعات ؛ اصبحنا اليوم نرى أن صفة المدير أو المشرف على المهرجان تلتصق برئيس جماعة أو رئيس جهة أو مستشار أو نائب برلماني. وهاهي اليوم تلتصق بعامل إقليم؛ هو ما يجعلني اطرح أسئلة حول الأهداف الحقيقية لهذا المهرجان في هذا الوقت بالضبط. هل نظم للنهوض بتنمية الإقليم.. ؟ أم لتحقيق أرباح مادية..؟ أم للقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها نيابة عن شخص او لمساعدة اشخاص ما لكسب الأصوات ..؟ أريد بالمناسبة أن أوضح أن كلامي هدا الذي يتسم بالانتقاد ليس موجها لباشا المدينة ولا لرئيس بلديتها. بل للسيد عامل الإقليم الذي أسأله، ألا يلاحظ سيادته بأن المهرجانات التي تكتسي الطابع الغنائي والتدبير الفاحش تشوش على البرنامج التنموي وتسبب في تعثر المشاريع إن كانت مشاريع وتضيق المجال عليها..؟ شخصيا كإعلامي مهتم بالشأن الوطني والمحلي على وجه الخصوص أشعر بنوع من الغموض و عدم الفهم عندما أسمع أن السيد سمير اليزيدي صادق على أن تنظم عمالته هذا المهرجان وهو يعرف ان هناك اولويات ويعرف ما يتطلبه المهرجان من مبالغ مالية خيالية قد تفوق عشرات الملايين ، أجد تناقضا صارخا كون إقليم بنسليمان تعاني جماعاته من مشاكل كثيرة ترييف وتخلف وفقر و بطالة و تضخم و نقص حاد في البنيات التحتية وفي كل شيء ونحن نستمر في تنظيم المهرجانات ” ٱش خصك العريان مهرجان ٱمولاي” علما أن الانغلاق على الذات يجعل البنية المحلية بعيدة كل البعد عن التطور و التقدم. الانفتاح الثقافي يا سعادة العامل واقصد المهرجان يجب ان يكون في حدود اللياقة والمنطق ” ملي تكون الوقت زينة والمواطن عايش بخير ما خاصاه حتى حاجة وقتها تنظم ونحتفل ونرقص” و أن لا يكون على حساب بؤس وفقر المواطن ” المخليا دار بوه” و إلا فسيكون ذلك عبث واستهثار من باب المسخ و الميوعة. السؤال الذي حيرني “هل لا يعلم السيد العامل ان مدينة بوزنيقة يوجد على رأس بلديتها رئيس ومستشارين من المفروض اشراكهم في مشروع تنظيم المهرجان؛ اكيد يعلم . كيف دخل البعض في لعبة الصمت بالمكشوف، مقابل ماذا ولماذا وهل تمت استشارة المستشارين والتشاور معهم ام لا ومن قام مقامهم ..؟ كلنا نعلم أن المهرجانات ترخص لها وتدعمها وتساعدها لوحيستيكيا المجالس الجماعية.