
■ محامي ورئيس جماعة وبزناس ومفتي وفقيه وفاسد وعالم ومشرع وامين عام معين ووزير مؤقت فاشل وخبير في معرفة لون التقاشر وفقيه في العلاقات الرضائية؛ صاحب هذه الصفات شخص واحد ” مزوج ؤ عندو ولد باه لباس عليه” ، هو وزير اخنوش في العدل “أبو فهمي لي كيفهم فكلشي”، هذا الأخير يقدم نفسه بصفة زعيم ومرشد وعالم ومليونير ” الرجل لباس عليه” هو وحده يشكل تعدد.
● كأني بهذا الكائن الغريب يعاني من تغير حاد في قدراته العقلية. مريض بالآنا و جنون العظمة وهذا يعتبر هذيان وخرف، الرجل يتصرف كأنه هو الذي يحكم الوطن يستحمر الشعب ويتعمد السخربة والضحك عليه وينافق الملك ورئيس حكومة جلالته والدولة المغربية في آن واحد، منذ استوزاره وهو طالق العنان للسانه “هاك ا للساني ؤ ماتقول” يضخ فيضا من هذيانات لا معنى لها ؛ كل المغاربة ضده .
آخر تخريجاته تجلت في اعتماد تسجيل دخول القضاة و خروجهم ببصمة الأصبع عبر قارئ البصمات الإلكتروني. ووجه في هذا الشأن دورية إلى بعض المرؤسين بوزارته بدعوة كل القضاة وموظفي المحاكم بضرورة احترام أوقات العمل الرسمية تحت طائلة اتخاد الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في حقهم، وسيبدأ العمل بنظام مراقبة الولوج ابتداء من هذا اليوم الثلاثاء الموافق لثاني من شهر يناير الجاري 2024…!!!

● الرجل يشك في نزاهة القضاة .

سي وهمي نسى بأنه محامي ونسى بأن الاستوزار زائل وأن القاضيات والقضاة الشرفاء مستقلون وليسوا تابعين له كوزير . على هاد لحساب الرجل خصو “يتفورماطا” لكي يعرف بأن ليس له أي سلطة على القضاة. الرجل يوهم نفسه بأن أجهزة الأمن والمخابرات والقضاة يشتغلون عنده في حين ما هو إلا محامي عينه خصم الأمس اخنوش وزيرا بطلب منه Ministre des Relations Consensuelles et Expert en chaussettes اخنوش هدد ووعد بتربية الشعب ووفى ووهبي تطاول على أصحاب البدلة السوداء وأصحاب البدلة الخضراء وأقصد القضاة. في وقت ينتظر فيه القضاة بمختلف محاكم المملكة الإفراج عن مجموعة من التعويضات المالية أو زيادات في رواتبهم، لكنه اجتهد في الإفراج ، عن Lecteur d’Empreintes Digitales … والكل يتساءل: ماهي الأسباب الموضوعية وراء هذه المنهجية الجديدة لمراقبة دخول الموظفين والقضاة لمقرات المحاكم…. يتبع








