
■ الحكومة أثبتت عجزها وفشلها ولم يعد الشعب يتحمل عبث وكذب الاحزاب الحاكمة؛ المثير للضحك أنها لا زالت تبرر عجزها في ندرة الأمطار والجفاف وتداعيات كورونا والحرب الروسية على أوكرانيا ؛ كأني بأمناء هذه الأحزاب الثلاث يعيشون في كوكب آخر الشعب يأن ويتألم ويشتكي وهي تراهن على استحماره ، نعم الشعب الذي أعطاها درسا في روح المواطنة والتضحية والتضامن مع ضحايا الزلزال، “بالدارجة مبغاتش تعيق” ولم تستفيد من درس تضامن هذا الشعب الذي خنقته أحزاب التحايل بالقرارات و بالزيادات الصاروخية في كل الأسعار دون شفقة ولا رحمة. وهاهي وزيرتهم بنعلي ترفض الإجابة على أسئلة نواب الأمة..!! وهي سابقة في تاريخ الحكومات المغربية؛ رفض هذه السيدة يعني انها خايفة من (بو الشغل) ولي نعمتها اخنوش “مول لبومبات ديال ليصانص” وأعني الوقود وهو السؤال الذي رفضت الوزيرة الإجابة عنه المبرر بالنسبة لها وحسب قولها “موضوع المحروقات كيحرق وفيه المشاكل” الوزيرة لم تستطيع تحريك القوانين 67.15 المتعلقة باستيراد مواد الهيدروكاربور (المواد النفطية) وتصديرها وتكريرها، وتعبئتها وادّخارها وتوزيعها.
● رفضت كما رفض زميلها بنموسى التراجع ( على النظام الذي أثار غضب وحفيضة رجال التعليم وخيب آمالهم ببعده عن طموحات شغيلة التعليم. وهو النظام الجائر الذي اعتبره الأساتذة لا يستجيب لمطالبهم المشروعة ولا يحل ولا يعالج الملفات العالقة بصفة قطعية ومنصفة، النظام الذي زاد الطين بلة وبعثر دروس وأوراق المعلمين والتلاميذ والطلبة وحول الموسم الدراسي إلى عطلة وكان السبب في الوقفات والاختجاجات وعودة الإضرابات، كانت الوقفة الاحتجاجية الأولى كبداية أمام مجلس النواب ، والثانية أمام مقر وزارة السفير بنموسى انتقد خلالها الأساتذة المحتجون وزير التربية الوطنية والتعليم، وطالبوا برحيله وذلك بترديد شعار “بنموسى سير بحالك التعليم ماشي ديالك” وانتقدوا أمناء النقابات التعليمية الذين خانوا العهد ” وباعو الماتش“ )
● تحولوا من مدافعين إلى حلفاء للحكومة ليس بتواطؤهم فحسب بل بتكتمهم منذ البداية حول مضامين نظام الزفت الأساسي يوم شاركوا في إعداده وتوقيعهم عليه. النقابات فضلت مواجهة شغيلة التعليم التي من المفروض أن تمثلها وتقف معها بدل الوقوف مع الوزارة الفاشلة التي انضاف فشلها إلى مسلسلات الفشل الذي راكمته كل المشاريع السابقة، التي ساهمت في تدهور التعليم و عمقت معاناة الشغيلة وضاعفت محن المدرسة المغربية وثقة الأسر فيها. و الحصيلة “صفر” كما يعرفها كل المغاربة بالملموس و يؤدون ثمنها باهظا كل يوم. على العموم النقابات “مصدقاتش” لأن امناؤها تنكروا لشرف الصفة و الاسم الذي تحمله مؤسساتهم. التي لم تعد تهمها قضايا الشغيلة التي تزعم انها تدافع عنها وتمثلها؛ لأنها منشغلة بأموال الدعم الذي تخصصه لها الدولة، وبجشعها وكيلها بشتى المكاييل ضربت في مقتل كل شيء في الصفر.










