السادة باشا المنصورية وباشا بوزنيقة ورؤساء دوائر المدينتين وكل رؤساء الملحقات بالإقليم “قواد” وخلفان واعوان سلطة مقدمين وشيوخ وقوات مساعدة وموظفين وموظفات. بالعمالة وبالمناطق الأمنية والمحكمة وإدارات الضريبة ومكاتب الكهرباء والماء وبالجماعات والملحقات، هم الوحيدين الذين يشتغلون مشكورين بتفان وبغيرة وبروح وطنية وبضمير مهني حي، أبواب مكاتب هؤلاء القواد مفتوحة في وجه المواطنين، يعملون على حل المشاكل و تسوية وفض النزاعات، كل القواد دون إستثناء، يشتغلون ليل نهار، عكس رؤساؤهم المسؤولين بعمالة بنسليمان الذين لا يغادرون مكاتبهم المكيفة إلا أثناء الخرجات الروثينية التي تبرمج لهم، كل الخرجات يعرفها المهتمين بهذا الإقليم ٱخرها تجلت في التدشينات الأخيرة بعد اكتشافهم أن هناك عشرات الٱلاف من المواطنين بجماعات الإقليم يعانون من ندرة المياه والعطش، الغريب على هامش هذا الاكتشاف أن ذات المسؤولين تجاهلوا رزنامة من المشاكل التي يتخبط فيها المواطن السليماني وتعاني منها ساكنة الإقليم من بطالة، صحة، تعليم، نقل، وفساد وتخلف وترييف وعشوائية في التسيير ببعض المجالس وفي مقدمتها ما يسمى بمجلس آخر زمان الإقليمي ومجلس بلدية المدينة الجاثم على رؤوس السليمانيين بالغصب. السادة المسؤولين بدل التركيز على ما هو أهم ركزوا على الأسهل الذي فرضته إملاءات و إكراميات حزب اخنوش الذي احتكر بهذا الإقليم كل المجالس. ولا غرابة في الأمر ، والدليل هو سخاء الحزب واهتمامه المفضوح و المبالغ فيه برؤساء الجماعات التابعين له دون غيرهم من الرؤساء الٱخرين المقصيين.

المسؤولين وعلى رأسهم عامل الإقليم ادركوا بعد سنين أن هناك محطة لمعالجة المياه بتامسنا …!!!!
وبفرحتهم قرروا إنشاء 20 كلم من قنوات توزيع المياه لتعميم هذه المادة على ما يزيد عن 43 ألف نسمة، حسب زعمهم سيتم بناء منشآت وستعزز بتجهيزات ومعدات مائية كما قالوا أن “هاد لعجب” وهو مشروع “حلب بقرة” سيكلف خزينة الدولة 27 مليون درهم وسيرى النور بعد سنة من الزمن ” يموت لي بغا يموت” . كما بلغتي أن هناك مشروع آخر يهم تزويد بعض دواوير جماعة سيدي بطاش بالماء الصالح للشرب وذلك بإنشاء 32 كلم من قنوات توزيع المياه وبناء 12 سقاية. بتكلفة 11,5 مليون درهم. بجماعة مجلسها لا يفكر إلا في مهرجانات الشطيح ولقصاير والزرود ولالة ومالي








