بلغني أن المركب الثقافي بمدينة بنسليمان يحتضن اليوم الأربعاء الموافق 28 فبراير ملتقى قالوا عنه دولي تنظمه جمعية الدراسات و الابحاث للتنمية، شخصيا أرى أن الموضوع اكبر من العمدة الرميلي ومن الرئيس معزوز ومن الوزير المهدي بنسعيد ومن الوزيرة ليلى بنعلي ”الشباب وتحديات التغيرات المناخية، أية ادوار و أية مساهمات؟!!!” الذين جاؤوا لهذا الملتقى سمعت أنهم شباب و شابات من الجهة ومن دول صديقة ليشاركوا في الملتقى.
■ لكن الذي أرغب في تسجيله بهذه المناسبة لتذكير السيد الفاضل محمد امهيدية والي الجهة قبل التساؤل عن جدوى هذا الملتقى ولماذا مدينة بنسليمان بالضبط .؟ وبماذا سيفيد الإقليم الغارق في المشاكل.؟ ولماذا ينظم في هذا الوقت بالذات..؟ على العموم ما اريد تسجيله هو أن فاقد الشيء لا يعطيه، حضور المهدي بنسعيد المثير للجدل و ليلى بنعلي المثيرة هي الاخرى للجدل لا معنى له، قلت فاقد الشيء لا يعطيه هذه الأخيرة ماذا ستعطي لساكنة هذه الربوع وللضيوف، هذه السيدة تحوم حولها عدة شبهات وهي غير صالحة ليس كضيفة فحسب وإنما كوزيرة اولا لأن اخر شيء تفكر فيه هو الوطن والدليل هو قيامها بتفويت صفقة تواصل لشركة أجنبية خاصة بالتواصل بمبلغ 300 مليون سنتيم. وهو ما يعتبر مسا بسيادة المملكة “واش في المغرب ماكينينش شركات تواصل يثقنون العربية والأمازيغية” من الأولى بالإستفادة من هذه الصفقةّ هل المغاربة أن الأجانب..؟.
● وهذا إجراء متعمد ومقصود الوزيرة تخدم أجندة خارجية كيف ارتكب هذه الجريمة بمغرب مليء بالكفاءات ويزخر بالخبرات في قطاع الصحافة والتواصل. ولم تكتفي بهذا فحسب بل كلفت فرع شركة فرنسية لتهيء لمعاليها إستراتيجية بـ 684 مليون ، السيدة الوزيرة كلفت الفرنسيين ليقونوا بمهامهال والقيام بكل شيء، نيابة عنها مقابل مبالغ مالية باهضة. والفضيخة الثالثة هي أن السيدة بنعلي فوتت صفقة 700 مليون لشركة فرنسية بالمغرب يملكها مواطن فرنسي متخصصة في إنجاز دراسات وإستشارات، وبهذا أسرار قطاع الطاقة المغربي يقدم للفرنسيين في طبق من دهب بيد وزيرة الطاقة ليلى بنعلي تفوت قطاع سيادي للدولة المغربية لشركة تواصل فرنسية؛ تصرفات كما يتصرف شكيب بنموسى والميراوي داخل وزاراتهم ، اما الوزارة الكارثة فإنها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التي حطمت رقما قياسيا في عدد الفضائح التي تلاحقها، منذ أن تواجد على رأسها محمد مهدي بنسعيد، نجل أحد أبرز قادة منظمة ”إلى الأمام” الماركسية الراديكالية. هذه الوزارة في ظرف وجيز، سجلت أكثر من عشر ”فضائح” غير مسبوقة في تاريخها؛ منها ما هو مرتبط بالمهرجانات وبالصفقات العمومية تقدر بالملايين. وكل المغاربة يتذكرون فضيحة طوطو الذي وجه من منصة مهرجان الوزير بنسعيد كلاما ”زنقاويا” بلسان متعفن؛ أمام الالاف من المغاربة وعائلتهم؛ كرسالة شكر إلى وزارة بنسعيد على حُسن تكريمه.ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل بلغ حد تشجيع ذات المغني الشباب المغربي على استهلاك الحشيش والمخدرات؛ في ندوة صحفية تلت المهرجان المذكور الذي يحمل اسم ”المهرجانات الكبرى للرباط”. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مفهومي الثقافة وقضايا الشباب اللذان تتصف بهما ذات الوزارة المعنية.في نفس السياق، تحول مهرجان بالدار البيضاء ترعاه وزارة بنسعيد إلى ما يشبه ساحة حرب، استعملت فيه الأسلحة البيضاء والعصي، وتلونت أرضية ملعب الراسينغ الجامعي الذي أقيم فيه الحفل بالدماء.وشهد ”بولفار” البيضاء، الذي كان من المفروض أن يكون احتفاء بموسيقى الروك والراب، أحداثا دامية خلفت جرحى في صفوف مئات الأشخاص، وما رافقه من أعمال شغب ونهب وسرقة وإغماءات. زد على هذه الفضائح عشرات الصفقات المشبوهة بالملايير التي أثارت جدلا واسعا وكانت محط شبهات حول المستفيد الأكبر من تلك الصفقات الممولة من قبل المال العام، والتي تقدر بملايير السنتيمات. زد على هذا مشروع ” صفقة القرن الأعجوبة” التي فوتت لمجموعة العمرة التي يملكها المسمى دريس بنعمر وهو قريب الوزير بنسعيد لتجهيز 150 قاعة سينمائية وتمت بمبلغ مالي يفوق 138 مليون درهما، كما أثارت صفقة ضخمة قدرت بـ 50 مليون درهم (5 ملايير و 389 مليون سنتيم)، خصصتها وزارة بنسعيد من أجل شراء كتب خاصة بالأطفال واليافعين لفائدة مؤسسات الشباب التابعة للوزارة؛ جدلا واسعا أيضا، خصوصا بين مهنيي القطاع. في سياق ٱخر، أقدم الوزير بنسعيد على إلغاء الصفقات الخاصة بالتغذية الجماعية للمخيمات الصيفية، وفوتها بشكل مشبوه، الموالين له والمقربين من الوزارة. زد على هذا الاعفاءات المشبوهة التي ذهب ضحيتها عشرات المناديب والمدراء الجهويين ومسؤولين بارزين؛ منذ وصول بنسعيد إلى الوزارة أحدث زلزالا غير مفهوم في مناصب المسؤولية بالوزارة، وكان من أبرزها الطرد التعسفي للمدير الإقليمي للثقافة بتارودانت؛ الذي سبق وأن ”احتقره” وزير العدل المتسلط عبد اللطيف وهبي بكلام مهين، ما بات يعرف بواقعة ” كنعرف اللون ديال تقاشرك”… يتبع