
■ بخصوص تشكيل مكتب مؤسسة التعاون بين الجماعات جاء مخيبا لآمال وطموحات مستشاري وأعضاء هذه المؤسسة. بالنسبة لنا ومن منبرنا هذا نعتبر ما حصل تحد سافر لإرادة رؤساء الجماعات السبع والساكنة والدليل إصرار رئيس المجلس الإقليمي على أن يكون كاتبا للمجلس نحن نعرف كما يعرف هو كذلك بأن القانون لايسمح له برئاسة هذه المؤسسة ، لكن يبقى الاستحواذ والاحتكار سيد الموقف كأني بعناده يقول لنا وللكل je suis le passe par tout et le polyvalent, suis valable pour tout ، بالنسبة للبعض ما حصل ليس مشكل طالما الأسلوب والعقلية المتخلفة التي تم بها تشكيل ذات المؤسسة فيه خطأ “من الخيمة خرج مايل” فهناك خلل في كيفية اختيار الرئيس ونائبه الأول والكاتب وهو اللغز الذي حيرني قبل أن يحير إبليس ، على أي لن يكون هناك لا تقدم ولا تنمية ولا بطيخ.

● طالما مؤسسات هذا الإقليم تتحكم فيها الأحزاب السياسية و تدار بهذا الشكل.. فأبشروا يا سكان إقليم بنسليمان بمزيد من العبث و الفساد’ وتاكدوا بأن المشاكل والأزمات والفضائح ستستمر بلا توقف ، لأن بعض المنتخبين يراهنون على الهيمنة على المناصب وخلق المشاكل و الازمات لغايات في نفس يعقوب.
● شخصيا كإعلامي يهتم بشأن هذه الربوع لست متفائلا بعد تشكيل مكتب هذه المؤسسة بهذا الشكل، لكن “لي عطى الله عطاه” سياسيا منصب الرئيس ونوابه أراه أمرا بديهيا بحكم القانون الأساسي لنفس المؤسسة ، لكن الكارثة المثيرة للجدل هي منصب كاتب المؤسسة الذي سطا عليه رئيس أهم مؤسسة بالإقليم وهي المجلس الإقليمي وأصر على أن يكون أقرب من الرئيس للإطلاع على ما سيجري وسيدور وسيطبخ داخل “كوزينة” المؤسسة (المهم انا تما البق ما يزهق..!!) لماذا يصر هذا الشخص على أن يكون في كل مكان..؟ هذا الأمر يتطلب أن يتدخل فيه الوكيل العام للملك والمجلس الأعلى للقضاء . وذلك بفتح تحقيق في ”المتابعات القضائية وتضارب المصالح”
□ مكتب المؤسسة أيها السادة يجب أن يشكل من رؤساء الجماعات وليس المنتدبين ، علما أن جل الرؤساء في المستوى ، كالدكتور الميلودي البوزيري وطارق الخياري وكفاءات أخرى تم إقصاؤها ، سنرى بقية لحريرة الأسبوع المقبل . وإن غدا لناظره لقريب اختم هذه المقالة ب “الله يستر وعاش من عرف قدره والتزم حده“









