علمنا من مصادر موثوقة أن هذا القائد الذيدبان لم يدع أي فرصة تمر دون أخذ نصيبه منها في صمت. دائما يحمل الفائدة لنفسه، “مدوز الدكاكة على العامل والكاتب العام” يبتز بالقانون كل خططه متقونة . يتضاهر بأنه نزيه وأمعاؤه صافيه في حين منذ تعيينه وهو منكب على التنقيب والبحث عن المخالفين للقانون و ” الروبينيات” وبعد أن اكتشف من أين تؤكل الكتف تفرغ للابتزاز وتحول إلى منشار حاد يقطع في صعوده ونزوله…
ترقبوا تفاصيل أخرى حول القائد القريب والقائد البعيد وسنسمي الأشياء بمسمياتها