ما هذا يا وزير الداخلية، كيف أضحى المواطن مطالباً بالبحث عن مسؤول من خارج الاقليم يستمع إليه.!؟


والأغرب أن بالدار لي هناك مسؤول لا يجد حرجاً في رؤية الأسئلة تتراكم، والاختلالات تثار، والجدل يحتدم، ثم يختار الصمت وكأن عدم الرد أصبح وسيلة من وسائل التدبير الإداري..! وهنا يحق لي كصحفي أن أتساءل هل المسؤولية هي أن يكون المسؤول في قلب الأحداث، أم أن يكون بعيدا عنها، ويكتفي بإحالة كل من يطرق الباب على مدير الديوان..؟