
تحولت مجالس جماعاتنا إلى جوطيات حفظتها كائنات ينعدم فيها الصدق والجد والروح الوطنية والغيرة المحلية وهي النخبة التي صوتت عليها الساكنة و أوكلت لها مهمة التسيير وتدبير الشأن المحلي ، إن ما يحدث ببعض المجالس وما يحدث ببلدية بنسليمان المدينة المنسية على وجه الخصوص عكس ما يطمح له المواطن السليماني الذي أصبح حائرا لا يفهم ما الذي يجري ببلدية مدينته ويطرح السؤال عن دواعي تردي سلوك الرئيس و بعض المستشارين ، كما احتار ذات المواطن لصمت عامل الإقليم وكاتبه العام عن العبث و السفاهة السياسية وتفاهة تدبير الشأن المحلي ، الامر الذي جعل عمالة الإقليم تتحول إلى تلك الأرملة الحامل التي تحمل ببطنها توأم لقيط في كيسين منفصلين، بويضات لكل واحدة كيس منفصل عن الٱخر وذلك باحتضانها رواد مؤسسات منتخبة لا يجمعها وأطر وزارة الداخلية إلا بناية العمالة إن ” ما يسمى بالمجلس الإقليمي و مؤسسة الارتقاء” وجود رواده وتجوالهم على مدار الساعة بمقر العمالة حير المهتمين بالشأن المحلي وجعل الاستياء يسود بين مختلف فئات السليمانيين الذين يتسائلون “لماذا وماذا يصنع المجلس اللغير إقليمي ومؤسسة ارتقاء بقلب عمالة الإقليم . ؟ لماذا لم يتم ترحيل المؤسستين إلى المرافق التي تتعرض يوميا للخراب كقصر البلدية الموجود قرب الشلال ومقر عمالة الإقليم القديم الموجود بحي الحدائق الذي يستغله كلب . !! لماذا لم يتم توظيف واستغلال هذه المرافق بدل ازدحام مؤسستين داخل مؤسسة. .. يتبع








