اتمنى يا سعادة الوالي أن لا تنسوا محاسبة لصوص الجهة عبر تفعيل النص الدستوري، وهو رابط المسؤولية بالمحاسبة الذي اعتمد عليه جلالة الملك محمد السادس عندما خصص المنتخبين ووالي الدارالبيضاء السابق خطابًا شديد اللهجة، اعتبر فيه وقال جلالته ” أن في هذه المرحلة الجديدة لا مجال للتهرب من المسؤولية أو الإفلات من العقاب”. وبناء عليه أنتم اليوم مطالبين بفتح تحقيق في كل ملفات الفساد والبداية يجب ان تكون من مجلس الجهة والمجلس الإقليمي ومجلس المدينة وهي مجالس حولها لصوص المدينة إلى أسواق للصفقات المشبوهة والبيع والشراء ولا يجب إغفال تضارب المصالح الذي حطم الرقم القياسي بالجهة، وما نهب المال العام والاغتناء السريع والاتهامات المتبادلة والموجهة لـعشرات المنتخبين الفاسدين بجهة الدار البيضاء سطات إلا دليل قاطع..؟ كما ان السيد الوالي المححترم مطالب فضلا بفتح ملف “ماسموه “اكاديمية موج البحر” التي تم إدراجها كنقطة خامسة في جدول أعمال الدورة السادسة العادية قبل أشهر والمتعلقة ببناء مقر أكاديمية بجماعة الشراط، وخصص لها مبلغ 240 مليون سنتيم.استفادت بهذه الصفقة جمعية يقول بعض الأعضاء أنها غير معروفة وليس لها أي نشاط.

■ بلع عبد اللطيف وهبي لسانه، وغض اخنوش الطرف واغلق لقجع ادنيه وصام نزار عن الكلام، كل واحد منهم وضع راسه في التراب كالنعامة إزاء كل ما حدث ويحدث آخرها فضيحة ثنائي المعاصرة التي غطت أزمة الغلاء وارتفاع أسعار كل المواد، قبل جريمة الناصري ولبعيوي كان ولا يزالون أعضاء الأحزب الإدارية الثلاثة الحاكمة يتبادلون تهم خطيرة تتعلق بنهب المال العام عبر التلاعب بالصفقات واستغلال النفوذ واستعمال شركاتهم وشركات أقاربهم مستشارين و برلمانيين الكثير منهم رغم استفادتهم غير راضين عن ما يسمى بالأمناء العامون “صحاب الشكارة” الذين تسلطوا على أحزابهم؛ التجمعيين القدامى ثارت ثائرة الكثير منهم بسبب هيمنة ودكتاتورية رئيس حزبهم وعرابه رئيس البرلمان وديالته الناطق الرسمي باسم الضيعة المعلومة, عناصر أصبح ينعثهم الشعب بالعصابة، السيد الوالي محمد تمهيدية يجب أن يعلم أن ميزانيات وأموال جماعة الدارالبيضاء نهبت أيام العمدة المتسلط على السياسة محمد ساجد، الذي خصص له جلالة الملك هو ومكتبه والوالي السابق محمد بوسعيد، خطابًا ناريا حول سوء تدبيرهم للعاصمة الاقتصادية الشيء الذي دفع رئيسة مجلس المدينة نبيلة لتحتفظ هي وزوجها توفيق بتفويضي التعمير والأشغال المتصارع عليهما إلى يومنا هذا وأعني الصراع على التفويضات وحرب التنمر والتهم والبلاغات متواصلة بين الاستقلاليبن والباميين والأحرار وذلك بنشر غسيل بعضهم وفضح ما يجري ويدور من نهب لعقارات وممتلكات ومالية الجماعة.

العمدة السابق محمد ساجد ومن معه” سيطفو على السطح في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن خصص له قضاة المجلس الأعلى للحسابات عدة تقارير، مما جعل العمدة نبيلة الرميلي وزوجها يعيشان حالة يقظة قصوى إلى درجة أن قن الولوج إلى منصة التعمير والرخص عند العمدة، والإشراف المباشر يقوم به زوجها توفيق كميل الذي يقوم مقامها في ممارسة مهام التعمير من أجل التدقيق في كل صغيرة وكبيرة خوفًا من تورط زوجته التي وجدت نفسها بين سندان لوبي الفساد بالدرالبيضاء، ومطرقة المسؤولية القانونية التي قد تتحملها بصفتها المسؤولة الأولى عن مالية جماعة الدارالبيضاء حاليا. كما يجب أن يعلم السيد الوالي الجديد أن عشرات المنتخبين و الموظفين والمقربين منهم استغلوا مناصبهم ونفوذهم للاغتناء “من جيوب البيضاويين دافعي الضرائب “… يتبع









