مصير ومستقبل التعليم في كف عفريت

إدارة الموقع16 نوفمبر 2022Last Update :
مصير ومستقبل التعليم في كف عفريت

 

تعيين لم يرحب به الشعب ولم يكن محط رضا السياسيين وعلى رأسهم الاتحاديين؛  ما هي قصة هذا التعيين..؟ ولماذا دائما يقع الاختيار على الحبيب المالكي بالضبط..؟

الرجل ما يزيد عن ربع قرن وهو برلماني هذا الرجل فشل في كل المراحل، تدبير مجلس الشباب والمستقبل وفشل في وزارة الفلاحة وفي وزارتي التربية الوطنية والشباب والتربية الوطنية والتعليم العالي  لمرتين وخسر في تدبير وتسيير  “البرلمان” الغرفة الاولى، وخسر بمسقط رأسه ببجعد كمرشح باسم حزبه الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات لم يسجل التاريخ لهذا الرجل أي شيء غير الفشل، الإنجاز الوحيد الذي حققه هو مشاركته في تدمير البيت الاتحادي .

 يجرني مرة أخرى فضولي الإعلامي ويدفعني إلى الاعتقاد بأن هناك جهة لها مصلحة في طمس وإقبار جذور التخلف والتردي في المنظومة التعليمية برمتها ، من هي هذه الجهة ومن اقترح على جلالة الملك نصره الله هذا الشخص ..؟ أطرح السؤال بكل أدب دون التشكيك في القرارات الملكية لكن من حقي كصحفي أن أسأل مرة أخرى لماذا الحبيب المالكي بالضبط..؟  مئات البرامج ومحاولات الإصلاح لم تنجح في تطوير المدرسة و إنقاد منظومة التعليم التي تدنت وتردت وتدهورت مخرجاتها في كل المراحل و الحقب، للتذكير تم  إحداث أول هيئة رسمية عهد لها بإصلاح التعليم (1957)، وتنصيب “الهيئة الملكية لإصلاح التعليم” (1958)، التي أصدرت “ميثاق التعليم” سنة (1959)، ثم ندوة المعمورة حول إصلاح التعليم (1964)، وأيام التربية الوطنية المنعقدة بمنتجع إفران (1980)، ومشروع “التكوين المهني” ولا مركزية الجامعات (1988-1995). وفي بدايات الألفية الجديدة تم تكوين هيئة وطنية من 34 شخصية مغربية عهد إليها بوضع “الميثاق الوطني للتربية والتكوين” (1999)، وتم تطبيق هذا الميثاق سنة (2000). لكن فشله الكبير سرّع بوضع البرنامج الاستعجالي الذي أُحدِث لإنقاذ فشل “الميثاق الوطني للتربية والتكوين” (2009). وبسبب إعلان الفشل النهائي لـ “الميثاق الوطني للتربية والتكوين” ثم أخيراً وضع مشروع جديد تحت عنوان كبير وطموح: “من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، رؤية استراتيجية للإصلاح 2015-2030″، بدأ تنفيذه وإنزال مقتضياته منذ سنة 2015… يتبع

 .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News