“عاجل من بنسليمان” حلقات جديدة من الضحك على الذقون واستحمار المواطنين و العبث

إدارة الموقع29 أكتوبر 2022Last Update :
“عاجل من بنسليمان” حلقات جديدة من الضحك على الذقون واستحمار المواطنين و العبث

إفتتاحية السبت والاحد

أبشع ما يمكن   تصوره في العمل الجماعي وليس السياسي فحسب من خبث و خيانة وتصرف صبياني منحط هو أولا جرم بعض رؤساء الجماعات القروية التي تعيش فقرا مدقعا بإقليم بنسليمان .  جماعات استفاد من أموالها أصحاب جمعيات لا علاقة لهم بالجماعة،  من بين هؤلاء المستفيدين ” كتاتبي مخبر” يحكي مصدرنا أنه صديق رئيس جماعة فقيرة مكردة حسب مصدرنا الرئيس هو الآخر  كان قبل الانتخابات  “ربنا خلقتنا” غير  “كايتساطح كايكمل الشهر غير بالهاكم التكاثر” واليوم أصبح سيد القوم  يتكرم ويجود بسخاء من المال العام على بعض ” القواويد والشمايت”  المتشبهين  بالأسياد كما ينعثهم بعض  المتضررين من تسلطهم ؛ وما يحصل بهذه الجماعات القروية شبيه بما أقدم و يقدم عليه بعض من يمكن نعثهم  بالمرتزقة ببلدية عاصمة الإقليم  لا لشئ سوى أنهم يكيلون الكيل بمكيالين “ديما مع الغالبة” يلعبون بسذاجة على كل الحبال ويرقصون على أنغام  الصراع القائم بين المعارضين الأوائل والرئيس الذي يراهن البعض على الإطاحة به ليحل مكانه، حتى من إعتقدنا قبل أيام أنه يصلح كرئيس إتضح لنا بأنه غير صالح للرئاسة؛ بلغنا أن هذا الأخير  يسعى بعد إستلامه الكرسي للإنتقام من الساكنة كما سمعنا أنه لو استلم الرئاسة حتى ” الدفالة غادي يخلص عليها المواطن” واقصد كل الوثائق والرخص ؛ و ليس هو الوحيد كما يقول المثل ” كاع مسقيين بمغرفة وحدة” وبالأخص عناصر الحرس القديم وهم شركاء في كل العمليات والجرائم إنطلاقا من الملايين التي صرفت مقابل التصويت على الرئيس وشيكات الضمان الموقعة على بياض  منها إلى ” الخواض” المؤدى عنه مقابل الترخيص والتستر ، من شمس المدينة بأراضي الكولف إلى نجمة بنسليمان التي تعرف تناقض في العديد من الوثائق المرتبطة بوجودها وإلى المراحيض التي تحولت بقدرة قادر لمحلات تجارية ثم إلى  Bon de commande  والصفقات واللعب في الفصول وتضخيم الفواتير  والهواتف النقالة التي وزعت بسخاء على من لا علاقة له ولها بالمجلس ثم إلى المنطقة الصناعية التي كان لبعض المستشارين بها و في توزيعها حصة الأسد ثم  إلى منح الغير مستحقة التي صرفت للجمعيات العائلية التي يرأسها الموالين والصديقات اللواتي إستفدن من كل المشاريع ،  علمت كما يعلم المهتمين بالشأن المحلي أن أحد الأعضاء وهو دائما مع الغالبة لا زال يحتفظ بسيارة الجماعة علما أنه انظم إلى المعارضة ” الدبانة حرام ومصارنها حلال” زيادة على هذا هناك فئة من الأغلبية يرى البعض بأنها وفية ومخلصة والحقيقة أنها ليست مخلصة أكثر مما هي مقيدة بشيكات بحوزة ولي نعمتها ؛ كما يوجد معارضون جبناء تعتقد الساكنة أن بعضهم أبطال لكن ما سمعنا يفند ذلك الاعتقاد ، حسب مصادرنا أن فئة منهم رغم معارضتها الضاهرية المشكوك فيها بعض افرادها حسب ما بلغنا يجالسون جديرة ليلا في الخفاء و ينادونه نهارا من وراء الحجرات وذات الرئيس بفضلهم لا تخفى عليه لا الصغيرة ولا الكبيرة ، على علم بكل ما يجري ويدور ببيت المعارضة أثناء غيابه، هذا من جهة ومن جهة أخرى علمنا أن نجل الرئيس المعتقل حاليا سيعيد فتح الشكاية المتعلقة بحسنية بنسليمان التي وجهت  قبل مدة إلى الجامعة وتم التنازل عليها ، متتبعي ملف الحسنية لم يستوعبوا لماذا وكيف تم التنازل؛ كما يتساءل الكثير من المواطنين وهذا أهم عن دور السيد العامل وصمته ويسال البعض هل هناك عمال عمليين موجودين بالإقليم باستثناء سمير اليزيدي . ويسألون من هو العامل الفعلي آهو رئيس جماعة ولاد يحيا لوطا أم رئيس مالين الواد أم رئيس بئر النصر أم رئيس جماعة الزيايدة الذي سمعنا أنه أخذ الاضرفة وغادر الاجتماع بعد ان أعلن إغلاق الجلسة تاركا أصحاب الاضرفة بالقاعة ينتظرون

يتساءل بعض المتضررين هل هذا الرئيس يتحدى القانون هو العامل الفعلي لإقليم بنسليمان. ؟ كما يتساؤلون لماذا عامل بنسليمان يتستر على رقصات البعض من هؤلاء ويتساهل مع رموز الفساد.؟ هل هي حماية لهم أم ” الرجل باغي التيقار ؤ ما باغي صداع أو ما باغي يخرج العيب مع حتى أحد.؟” . علما أن هذا الرئيس ليس هو الوحيد الذي قام بتصرف مذموم وسلوك سيء قد يضر بعامل الإقليم   ويساهم في إفساد ما تم إبرامه  من عقود أو برامج… يتبع 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News