التمكين في القرآن أيها السادة الفقهاء وليس التمكين للقرآن..

    نظم المجلس العلمي ببنسليمان حفل الخاتمات تحت شعار المرأة والتمكين (للقرآن) لا أعلم هل المنظمين يعلمون أو لا يعلمون أن التمكين يعني إقرار الشيء وتثبيته في مكان، والمكان هنا هو مقر المجلس العلمي المجلس الذي يتساءل بعض المهتمين لماذا  نام سنوات واستيقض اليوم ليحي حفلا بمناسبة العشر الأوائل ربما ليكون للرئيس الجديد والمنظمين الأجر حسب البعض. ويضيف استاذ مختص في التربية الاسلامية لماذا لم يفكر رؤساء هذا المجلس في الأنشطة الدينية و الاحتفال بكذا مناسبات كل هذه السنين لماذا اليوم بالضبط هل الأمر يتعلق بحدث تاريخي جديد..؟ ، لتذكير زوار ترونس بريس الكرام، سنوات مرت على تدشين المسجد ومرافقه ومقر المجلس العلمي فكم من مناسبات دينية مرت وكم من عشر اوائل مرت ومر عليها المجلس مرور الكرام دون أي احتفال كأن شيئا لم يقع. منذ تعيين الرؤساء المغراوي والغازي  الثنائي الذي  أعفي من مهامه وعين بعدهم رئيس مناسب وهو استاذ جامعي نـــال مــا يستحق عن جدارة واستحقاق  وهو أهل به. 

رئيس مناسب وشخصية علمية مشهود لها بالحضور المتميز في مجال الثقافة الإسلامية والتوعية الدينية والكفاءة والدراية في مجال الفقه الإسلامي والإسهام الجاد في إغناء الدراسات الإسلامية والمعرفة العميقة بشتى الأحوال  رجل يتحلى بصفات حميدة وحسن الأخلاق ، رجل يختلف بكثير عن أسلافه الذين تم اعفاؤهم آخرهم الغازي الذي تم الاستغناء عنه  بسبب شريط فيديو  بثه خطيب جمعة بالمسجد العتيق بمدينة بوزنيقة وشاركه داخل مجموعة واتساب تابعة لذات المجلس بعد تسريبه . وقد تسبب الدرس الديني الذي  بث في إطار الدروس الدينية الرقمية للمجلس في إقالة خطيب الجمعة من عضوية المجلس العلمي الإقليمي ببنسليمان ، الدرس اعتبر فيه الخطيب المملكة  المغربية بلد الشعودة و السحر  ووصف المغاربة بأنهم يعيشون في أكثر المجتمعات شيوعا لطقوس السحر والشعوذة.