
أيها المدانون طال الزمن أو قصر يدرككم الحكم ، صحيح أنتم في برجكم العالي اليوم، لكن القضاء له الحكم وستصبحون في خبر كان
باستثناء رؤساء مجالس ” بوزنيقة وعين تيزغة وسيدي بطاش والزيايدة وولاد علي الطوالع وولاد يحيا لوطا والردادنة”, باقي رؤساء المجالس المتابعين قضائيا والموالين لهم بشهادة الجميع تألقوا في النفاق والكذب واللعب بفصول الميزانيات وحطموا ارقاما قياسية في العبث وانحطاط التمثيل الجماعي المفروض فيه أن يكون متبادل بينهم وبين ساكنة هذا الإقليم المنسي الذي طاله النسيان والترييف، التخلف هنا أشاهده منذ اقامتي بهذه الارض الطيبة التي لا تستحق التهميش والعبث، أرض مباركة ساد فيها الفساد الانتخابي و هيمن النصب والنهب على عقول اغلبية المنتخبين بمجالس االاقليم، مما وضع ساكنة بنسليمان في محنة التردي والعبث الذي امتد الى انحدار وهبوط مستوى المنتخبين في العمل الجماعي حيث أصبحت الاستفادة من الريع وسيلة ناجحة لخروج بعض ” لمزاليط والرعاة” من مربع الفقر. و هو ما حصل بالفعل عبر تاريخ هذا الاقليم. بخصوص في العهد المحمدي كثرت و سائل النصب والكذب والنفاق وانتحال الصفات والضحك على الدقون وأصبحت حكرا على الكثير من المنتخبين ومرتزقة الإعلام المزيفين، بل أصبحت تحت متناول أيادي الجميع . المعيب بل المخزي أن يتدنى ويهبط المستوى الجماعي والنيابي للحضيض بهذه الربوع ، حيث حطمت الارقام القياسية في إعادة الانتخابات واصبحت الاستحقاقات وضيعة و ساذجة أضحت عبارة عن مشروع نهب و نصب واحتيال تتداوله العامة بشكل يومي بذات الاقليم ، اليكم بعض الأمثلة والنماذج من هذه المستويات المنحطة التي بات يعرفها الصغير والكبير ، رئيس المجلس الإقليمي المعين يجر وراء ضهره ملفات ثقيلة وتأجيل جلسات ملفه الشهير يدخل سنته العاشرة، رئيس بلدية بنسليمان الغير مرغوب فيه من طرف الساكنة والمعارضة عليه اكثر من علامة استفهام ، رئيس بئر النصر محكوم قضائيا بأربع سنوات سجنا نافذة رئيسات جماعتي احلاف ولفضالات بين مطرقة المعارضة والقضاء، كل عؤلاء لم يتم عزل اي احد منهم ، خير ما اختم به هذه الافتتاحية هو قول حسبي الله و نعم الوكيل فيكم، مجرد سؤال هل من نظام محاسبة ومراقبة .؟ اين عامل الاقليم المسؤول..؟ أين الوزارة الوصية..؟ ٱلا يعلم هؤلاء كيف تردي وانحطاط مستوى العمل الجماعي والنيابي الى هذا الحد.؟ التردي الذي ضيع على الإقليم وجماعاته كل فرص التنمية والتقدم. وأصبح العمل الجماعي والنيابي والاعلامي المزيف يدر ارباح مادية على كل المرتزقة والمتشبهين بالمناضلين والساسة، إنه زمن السقوط والتردي والانحطاط.









