كأني باخنوش ينافس جلالة الملك في الحكم و الولاء “علاش ناوي” وماذا يخطط، كيف يسعى حزبه لإحتكار مجالس أقاليم المملكة .؟؟

هناوي الهادي24 يوليو 2024Last Update :
كأني باخنوش ينافس جلالة الملك في الحكم و الولاء “علاش ناوي” وماذا يخطط، كيف يسعى حزبه لإحتكار مجالس أقاليم المملكة .؟؟

اوضحت الرؤية شبه الاستراتيجية التي عاشتها وتشهدها الساحة السياسية بالمملكة وببنسليمان على وجه الخصوص منذ عقود، أنها كرؤية “مخربقة” وجد معقدة بهذه الربوع، يراها العارفون بأنها عبارة عن استهتار وعبث وترحال من هذا الحزب لذاك العبث الذي هوت وتدنت   بسببه تنمية الإقليم وضاقت في إطاره كل الإهتمامات، بعض اعضاء المجلس الانتهازيين متذبذبين مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، شعارهم “مع الغالبة”  محتارين وتائهين محيرين بين الاغلبية والمعارضة الغير موجودة أصلا، فلا هم مع المعارضة ظاهرا ، ولا هم مع الأغلبية باطنا ، بل ظواهرهم مع الحزب الحاكم ولي النعمة، وبواطنهم مع الموالين لهم ومصالحهم الشخصية، ناس كانوا بأحزاب وضربوها (بطالون) و ارتموا في أحضان اخنوش مثلهم مثل رئيس المجلس المعين الذي كان استقلاليا قبل استلام الحزب رئاسة الحكومة وأصبح هو الٱخر بقدرة وتزكية “الوارثين” تجمعيا يحاول تلميع صورته إعلاميا وفيسبوكيا وذلك بفتح عشرات الصفحات بأسماء مستعارة من أجل الحفاظ على الرئاسة وعلى مكونات وحدته التجمعية. والتمدد في ٱن واحد إلى جماعات الاقليم انطلاقا من اعتبارات الحزبية الضيقة والاستحواد المفضوح على كل مجالس الاقليم

 كأن الحزب يخطط لانقلاب مستقبلي يصب في صلب عقيدته، الأمر الذي تولد عنه نوع من الاحتكار وليس التنافس الشريف، الحزب يراهن على احتكار كل المناصب، الرئيس تجمعي النائب الاول والثاني والثالث يسعى الحزب ليكون كل نواب الرئيس تجمعيين، الاحتكار في حقيقته هو نمط من درجات التطاحن والصراع، وبما أن هذا الصراع في أصله هو صراع مصالح واحتكار في شكله الظاهر والمعلن، وصراع وجود في حقيقته، حيث يسود اعتقاد بأن الأهداف التي يتوخى كل فريق تحقيقها هي مصادر خطر حقيقية في هذه اللحظة السياسية المعقدة، فإن الصراع غالباً ما يأخذ شكل المعادلة الصفرية بمعنى أن خسارة منصب من قبل هذا الحزب تضاف إلى الحزب الآخر ، وعليه فإن الصراع اتخذ أيضا نمطاً متحجرا يفتقد لأي شكل من أشكال المرونة السياسية.


ما يميز صراعات المنتمين للأحزاب السياسية واخص بالذكر حزب التجمع السليماني وأصالة الثلاث رؤوس بجماعات الإقليم وبالمجلس الإقليمي ببنسليمان هو المفهوم الأعرج للعمل السياسي وجهل مناضلي هذا الحزب الجديد القديم بين ضفرين بالسياسة 

 

 

 

 

التنافس على منصب النائب الأول والثالث ،

بمنطق الرياضيات، يتضح حسب وجهة نظري أن حزب الاستقلال سيتمكن من حشد الأصوات لصالحه ولو بشق صفوف خصومه؛ لكونه “لن يتحمل الهزيمة” إن لم تكن هناك محاولات دنيئة ورخيصة لاستمالة واختراق صفوف الاستقلاليين بالاتصالات الرخيصة” لقطع الطريق على عودة النائب الاستقلالي”.في حين الحق لحزب الاستقلال في تولي المنصبين الأول والثالث باعتبار أن عبد العالي بوناصر وطارق الخياري  ينتميان لحزب علال الفاسي ،  

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News