■ بعد التآمر الجماعي والإنقلاب على الرئيس الشرعي سعيد الزايدي ظلما دون وجه حق ، أنزلوا مضليين من السماء وعينوهم حماة ومنقدين لهذه الجماعة التي بناها الشهيد الراحل احمد الزايدي طيب الله ثراه.
وأسمع صوتها ودافع عنها، رفعها وارتفع معها لقبه الذي انتشر في كل أنحاء العالم ورددته قنواة دول القارات الخمس في نشراتها الإخبارية يوم اغتياله، أقولها واتحمل مسؤوليتي ، هاهي جماعة الشراط مهددة بالفساد والصراعات، أتساءل وأسأل السادة وزير الداخلية وعامل إقليم بنسليمان عن مدى نجاعة القانون في تجنيب هذه الجماعة العبث والتدبير الغير معقلن الذي تؤتته المظاهر السلبية التي أضحت مسرحا للجماعة بعد عزل رئيسها الشرعي سعيد الزايدي.
● مؤخرا وكما بلغني صادق “المجلس المعين” على ” لخوا الخاوي” كمشروع “الروبيني“.
ولا غرابة في الأمر مادام الرئيس المعين هو وباقي أعضاء هذا “المجلس” تنقصهم التجربة و يفتقدون إلى الكفاءة والكاريزما وتربية سياسية تؤهلهم لأداء دور إيجابي داخل مجلس هذه الجماعة الذي أداره وأحسن تدبير شأنه سعيد الزايدي، الرئيس القادم الذي سيعود مستقبلا لا محالة، لأن ساكنة شراط ندمت عليه بعدما أدركت حقيقة الموجودين اليوم على رأس جماعة شراط واكتشف أبناء هذه الجماعة بأن الرئيس ومن معه لا تهمهم خدمة الجماعة والمواطنين، ناس فشلوا في تسيير شراط ونجحوا في تحسين أواضاعهم الاجتماعية . وهنا أحمل المسؤولية إلى الأمين العام نبيل بنعبد الله المتورط بشكل أساسي ومباشر في كل ما وقع بجماعة شراط ولرئيسها الذي أعطى الكثير للحزب، كما يتحمل مسؤولية الوضعية المزرية التي تعيشها اليوم هذه الجماعة بسبب عدم اعتماد حزب علي يعتة على معايير الكفاءة والنزاهة في انتقاء من سيخلف الزايدي ، أقول هذا وأنا أعرف أن الأقزام لا يختارون العمالقة . أكيد أن نبيل الحزب يعرف أن سعيد الزايدي كان في مستوى تطلعات المواطنين ويمتاز بأخلاق عالية وتربية سياسية متواصلة، وأيضا يعرف أن بالإقليم كباقي الأقاليم وبهذه الجماعة على وجه الخصوص يوجد مخطط لشيطنة العمل الجماعي، وهو أمر تشارك فيه العديد من الوجوه و الجهات… يتبع












