هناوي الهادي15 يوليو 2024Last Update :

 عبد اللطيف معزوز رئيس غير صالح لجهة الدار البيضاء الفشل يطارد الرجل أينما حل وارتحل “الجهة غادي يخرجها فلحيط

هناوي عبد الهادي قلم تحرير ترونس بريس

   فاقد الشيء لا يعطيه هذا الرجل فشل في كل المناصب والمهام التي تقلدها في العديد من المناصب،  فشل في تدبير شأن جماعة صغيرة وهي مسقط رأسه التي قضى بها ولاية كاملة ولم يترك أي شيء يتذكره به الصفريوين، فكيف ينتظر منه وزير الداخلية ووالي الجهة وساكنة البيضاء يا ثرى أن يتعاون مع الوالي الكفء سي محمد امهيدية ، كيف سيحسن تدبير شأن اكبر مدينة في المملكة.؟ ناهيك عن الجهة كلها. الرجل لم ينجح في حل مشاكل مدينة جد صغيرة وهي صفرو ولم يتوفق في مهامه لا وهو وزير ولا حتى أثناء تواجده على رأس مايسمى برابطة الاقتصاديين التابعين لحزب نزار بركة وليس الاستقلال الحزب الذي يوجد به مفكرين واساتذة، نعم يوجدون داخل الحزب الذي كان حزبا في عهد الزعماء الراحلين،

 رصيد رئيس جهة الدار البيضاء الكبرى في السياسة وفي تدبير الشأن المحلي والتسيير يراوح مكانه إن لم يكن يساوي صفر، ولا غرابة أن ينعثه أبناء صفرو بـ”الفاشل” لا عملا ولا عطاء ولا جودة في الأداء، الرجل كله مشاكل وخروقاته طالت حتى المشاريع الملكية، كيف يؤتمن رجل كهذا ..؟ وكيف همش واقصى نزار  الاستاذ فؤاد القادري المناضل الكفء والسياسي المحنك  وهو الأولى بتدبير شأن جهة الدار البيضاء وقيادتها بدل الفاشل معزوز الذي راهن عليه نزار بركة الامين العام المعين وساعده ودعمه بكل ما أوتي من قوة ليجعل منه ” القائد ميسي ” على رأس اكبر جهة اقتصادية بالمملكة.ل المهتمين بالسياسة بالمغرب واخص بالذكر المثقفين والمناضلين بمدينة صفرو يتذكرون زيارة عناصر الفرقة الوطنية للمدينة قبل سنتين وكان ذلك بتعليمات من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، للتحقيق في خروقات وتلاعبات شهدتها صفقات التأهيل الحضري، وطالبوا بوثائق الصفقات وتفاصيل التحويلات المالية والتفويضات في صفقات التأهيل الحضري ليطلعو عليها،   والكارثة أن مشاريع ملكية طالتها تغييرات جوهرية مقارنة بتلك الأصلية الموجودة في الصفقات التي رصدت لها أغلفة مالية “كتخلع” الكارثة ان العصابة حدفت نافورات كانت في طور الإنجاز وتم تغيير صفقة خاصة بتعبيد 30 كيلومتر من الطرقات زد عليها تلاعبات طالت l’éclairage  publique من حيث جودة الأعمدة الكهربائية التي تم تثبيتها،  ولم تحترم الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات، وهو ما ينفيه معزوز ، لكنه لا ينفي أنه كان محط انتقادات بالبرلمان بعد تقرير للجنة برلمانية لتقصي الحقائق التي وقفت عند اختلالات شابت تدبير مكتب التسويق والتصدير التابع لوزارة التجارة، الذي كان يقع تحت مسؤوليته وتسببت الاختلالات في خسائر للدولة بسبب المكتب واستفادة مسؤولين من الريع.  وما زاد الطينة بلة هو ان هذا الرجل بتنسيق مع نزار البركة وظف ناس لا علاقة لهم بحزب الاستقلال كمسؤولين بقطاعات وزارية، بوزارة التجارة الخارجية في عهد عباس الفاسي، وبوزارة الجالية المغربية بالخارج في عهد عبد الإله بنكيران  ويبرر معزوز ونزار هذه التوظيفات المشبوهة بأن المعينين اعضاء برابطة ماسموهم الاقتصاديين الاستقلاليين،  تم ذلك على حساب أطر الحزب المهمشين، الأطر الذين يشهد الاستقلاليين الحقيقيين بأنهم محنكين و لهم مستويات وشواهد عليا تؤهلهم لشغل المناصب .

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News