فضيحة مسجد القايد علان بمدينة بنسليمان حبة رمل في صحراء فضائح احمد التوفيق، الوزير الذي أبدع وتألق في التجسس على المصلين و هدم بيوت الله وتشريد الآئمة والخطباء وهدم ما يزيد عن 2540 مسجد بالمملكة
■ قرن ؤ زمارة والمتسلط على الدين و الأوقاف الغير موفق والغير محترم يضحك على الملك والشعب، حول مساجد المملكة إلى ملكية خاصة به هي وكل الممتلكات التابعة للأوقاف حولها إلى مشاريع خاصة به، هو الكل في الكل يتعامل بعجرفة ودكتاتورية مع الأئمة والقيمين والخطباء والمرشدين كأنهم عبيد ، يشغل من يشاء ويطرد من شاء. يتصرف بشكل فضيع كأنه بزناز كبير ، يعبث بالشأن والحقل الديني، منذ أن توسط له اليهودي بيير ديكو وعين وزيرا واستلم الحقيبة تمسكن حتى تمكن وبدأ يلعب في كل ما له علاقة بالشأن الديني مساجد واضرحة وزوايا، يدعم ويضع كل من وهب ودب على رأس الزوايا كما هو الشأن بزاوية ركراكة، يتداول ولاد لبلاد أن مقدم الزاوية “ماكان ميكساب مايعلام حسب ما بلغنا شاب عاطل وضعوه و أصبح يملك عقارات وارصدة بالصويرة ومراكش والبيضاء هذا المكدم يتجول بسيارة الرونج وسمعنا أنه يفكر في تغييرها بالهامر حسب ما سمعنا . والوزير الغير محترم يعرف هذا وذاك كما يعرف من بسطات ومن بمديرية البيضاء ومن ببنسليمان ، لأن الرجل هو صاحب التعليمات و التعيينات “ماكاين غير باك صاحبي والمحسوبية والتركيز على كائنات وجهات معينة لا يغادر محور تواجدها هو “لباطرون مول البقر … يتبع
ترقبوا مراسيم حفل عقيقة أقيمت بدار الشلاهبي لي هناك