خلد أبطال ورواد الدراجة المغربية كباقي مكونات الشعب المغربي، يوم السبت الموافق ل 6 نونبر، بكل إكبار واعتزاز الذكرى 46 لإعلان جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، ذكرى انطلاقة المسيرة الخضراء المظفرة التي مكنت الشعب المغربي من استرجاع أقاليمه الجنوبية بعبقرية وتنظيم ملكي سامي .
مراسلة الصحراء المغربية

عبد الله جداد ترونس بريس
يشكل عيد المسيرة الخضراء حدثا وطنيا ومحطة وضاءة في تاريخ المملكة المغربية، السياسة الرشيدة لملكنا الراحل مكنت مملكتنا الشريفة من تحرير جزء من أراضيها السليبة، وتحقيق واستكمال وحدة المغرب الترابية، ووضع حد لمحو ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار والاحتلال المرير لهذه الربوع العزيزة على فؤاد كل مغربي ومغربية.
واليوم والجامعة الملكية المغربية للدراجات تعقد جمعها العام العادي للموسمين 2019 و 2020، بمدينة العيون، فإنها فخورة باستحضار المساهمات الكبيرة في سبيل تكريس هذا التوجه الاستراتيجي وخدمة القضية الأولى لبلادنا بأن كانت أول جامعة رياضية تخلق حدثا رياضيا دوليا باسم المسيرة الخضراء أسمته “الدوري الدولي للمسيرة الخضراء لسباق الدراجات”.
لقد شكل الدوري الدولي للمسيرة الخضراء لسباق الدراجات منذ إحداثه ما يزيد عن عقود فرصة مواتية للتأكيد على مغربية الصحراء واستعراض المنجزات العمرانية والاجتماعية والرياضية والاقتصادية، ناهيك عن البنيات التحتية والطرق والمؤهلات الجيوثقافية التي تزخر بها أقاليمنا الصحراوية وتفتخر أمام كبريات الفرق العالمية والوفود الأجنبية.
كما كان للجامعة الملكية المغربية للدراجات عظيم الأثر في دعم الحركة الرياضية بالصحراء وتحفيز العصبة الجهوية لجهة الصحراء ماديا و معنويا و المساهمة في إنجاح التنظيم المتواصل للدوري الدولي للمسيرة الخضراء وكذا دعم اللحاق الدولي للصحراء، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات بالإضافة إلى استضافة أقاليمنا الصحراوية للدوري الدولي لصاحب السمو الملكي الأمير الجليل ولي العهد مولاي الحسن ومشاركة عديد الدول من كل قارات العالم.
وكرست الجامعة الملكية المغربية للدراجات توجهها هذا بتحفيز رياضة الدراجات النسوية ودعم اللحاق الدولي النسوي للصحراء.










