البراءة لا محالة للمناضل والرئيس ،
النائب البرلماني سعيد الزايدي
“كثرة الهم كتضحك” كما يقول المثل المغربي ” الناس في الناس والقرعة في مشيط الراس” الرجل معتقل ويعتبرونه غائب عن الجماعة والمضحك أنهم يطالبون بعزله، كأن الرجل ترك الجماعة وسافر في رحلة ولا يوجد من يقوم مقامه، نسوا أن رئيس آخر انتخب لينوب عنه، كما نسوا أن سعيد الزايدي سيعود للجماعة والبرلمان غصبا عن أنف من يطالب بعزله ومن راهن على اعتقاله، يبدو لي أن الأمور تسير بالمقلوب في مخيال ناس لا يستحقون الانتماء لحزب كحزب الاستقلال . لا يمكن للمرء العاقل أن يستوعب هذه السلوكيات والتصرفات المستفزة التي تعكس حقد وكراهية أصحابها وتجسد في آن واحد واقعهم الحزين وواقع من يروج لمسرحياتهم التافهة ، الواقع الذي يُظهر بجلاء بأنهم في واد وشهادة الشرفاء بأمانة حزبهم في واد آخر، صاحب الطلب نسى بأن قضية الرجل بيد القضاء ووحده الفيصل ولا حق لغيره في عزل البرلماني سعيد الزايدي الذي لا زال مقعده بالبرلمان فارغ ينتظر عودته وسيعود بحول الله. و لا يعلم صاحب الطلب ومن يسيرون في فلكه أن الحزب لا دخل له في عزل فلان أو علان. ولي اليقين بأن القرار الجائر لطلب العزل السيد الأمين العام نزار بركة لا علم لسيادته به ولا بالتصرف الأرعن الذي قام به المسؤول بين مزدوجتين عن فرع حزب الإستقلال بجماعة الشراط، هذا الطلب وضع صاحبه أمام الإذلال والتحقير الممنهجين. غريب ومضحك أمر هذا الرجل ومن املى عليه تقديم الطلب لعامل الإقليم لتطبيق مسطرة العزل في حق سعيد الزايدي رئيس جماعة شراط ، يقول صاحب طلب العزل أن الرئيس لم يحضر لثلاث دورات متتالية ..!! ما دامت القضية بيد القضاء لا دخل لا لعامل الإقليم ولا لوزير الداخلية ، السيد العامل له صلاحية العزل في حالة الغياب الطويل للرئيس عن الجماعة دون مبرر كما فعل الرئيس السابق لجماعة بئر النصر وهي القضية التي لم يفعل فيها السيد العامل المادة القانونية و لم يحسم فيها وانتهى الكلام، “بلا مايبقى بنادم داوي“… يتبع











