
لدرء سوء التأويل والفهم الذي يمكن أن يقع فيه بعض قراء هذه الإفتتاحية، أريد أن أجدد القول بأنني لا أبخس المجهودات التي تستحق التنويه ولست من الذين يقولون بأن بعض القرارت والبرامج مجرد أوهام، شخصيا أعرف وأعي بأن هواة السياسة مهما بذلوا من جهد لإقبار الحقيقة فإنهم لن يؤثروا على عبد ربه كاتب هذه الافتتاحية، الذي يؤمن بالدفاع عن الحقيقة ونقل جزء منها ولا يدعي امتلاكها، من هنا فخطي التحريري ليس للتبخيس ولا للنقض لأني لست مستشارا معارضا. ولا أرغب بكتابتي الحط من شأن أي أحد .

مجرد تساؤل ، هل خرجتم بنتيجة بعد الإجتماع السابق..؟ هل ستخرج الجماعات المتخلفة من ما هي عليه اليوم..؟ هل بعد لقاءكم ستقفز بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية بقوة..؟ لا أظن ذلك ، غريب أمر المنتخبين بهذا الإقليم لم يفكر أي رئيس من رؤساء البلديات الثلاث بنسليمان ، بوزنيقة والمنصورية في تنمية الجماعات التي يسمونها مدن لتكون بالفعل نماذج مثالية للجماعات العصرية تجعل الزائر يندهش ويقف منبهرا أمام تنميتها وتقدمها وعصرنة تصاميمها، كل الرؤساء يسافرون لدول العالم ولم يفكر أي رئيس في نقل ولو 10 غرامات من ما شاهده خارج المغرب بتلك الديار أو بداخل المغرب بالشمال من تقدم ونظافة وفنادق ومساحات خضراء ومسابح وشواطئ كالشواطئ الحقيقية أسفله وليس “ضايات كبيرة عامرة بالما“

كارثة عظمى إقليم لا يوجد بترابه أي مركز تجاري كبير وأي مصنع كبير وأي فندق وأي مرفق سياحي لا برا ولا بحرا كباقي المدن .

عقود والمنتخبين المتسلطين والسلطة المساندة لهم بهذا الإقليم يجتمعون دون استحضار أسباب الخلل و مكامن المشاكل يجتمعون ويتكلمون كلام كله سفسطة كل رئيس يدافع عن مصالحه ويصر على إسكات وتلجيم أفواه المعارضين له، سفسطائيون ينكرون كل الحسيات و أحوال الساكنة بعض المتمدرسين منهم “لي قارين بزاف” يتلاعبون بالفصول كما يتلاعبون بالألفاظ لطمس الحقائق ، خلودهم بالمجالس مكنهم من اكتساب الخبرة والقدرة على التمويه وإيقاع المعارضين لهم في الخطأ، ليست لهم غيرة على جماعاتهم أو مدنهم بين مزدوجتين .
منتخبين ومسؤولين يعرفون كيف تقدمت مدن الشمال وتطورت تطورا سريعا وازدهرت ازدهارا واسعا في كل المجالات بفضل رجالاتها الموجودين بالولاية والعمالات وبشكل خاص منذ بداية القرن العشرين، الكل يعرف ويرى تطور طنجة وتطوان والمضيق ومرتيل في كل المجالات.
انتشار المحلات التجارية والشوارع النظيفة والحدائق والساحات الكبيرة والملاعب والمنتزهات والفنادق برا وبحرا .
كل هذه المدن السالفة الذكر ، ما يميزها عن باقي المدن المتخلفة هو نزاهة المسؤولين وغيرتهم ، التميز أيضا يكمن في وجود منتخبين غيورين يراهنون على تنمية جماعاتهم ، بهذه المدن توجد كل المرافق ويوجد كل شيء من مناطق مخصصة للخدمات ومناطق أخرى للنشاط المتعلق بالتجارة وثالثة تعتبر مناطق سكنية. أين أنتم من كل هذا..؟






انتشار المحلات التجارية والشوارع النظيفة والحدائق والساحات الكبيرة والملاعب والمنتزهات والفنادق برا وبحرا .








