هناوي قلم ترونس بريس

حكومة التحالف الخاوي تدور في حلقة فارغة، منذ تنصيبها وهواة السياسة المبتدئين الموجودين على رأسها يتعلمون الحكم و السياسة ولم يأتِ أي وزير من هذا الثلاثي المغضوب عليه بجديد باستثناء “le Bricolage” الوزير الوحيد الذي أعطى الكثير هو ناصر بوريطة وزير الخارجية ؛ بقية المستوزرين والمستوزرات اتضح لعامة الشعب تقصيرهم وعجزهم وزراء أفرزتهم صناديق الاقتراح باستثناء بوريطة ولفتيت؛ هذا الثلاثي المرح سبب تعطيل عجلة التنمية وهو الذي أدى الى عدة أزمات، أولها تفقير الشعب وغلاء المعيشة والزيادة في كل الأسعار وبطل كل هذه المصائب والموارد هو اخنوش الرجل القادم من عالم الحليب ومشتقاته، رائد المحروقات دون منافس وهو أيقونة المال والأعمال و”البيزنس” والبيع والشراء، هذا الوافد على السياسة والحكم لا تتضمن سيرته الذاتية أي ارتباط بعالم السياسة، وزير اول لا علاقة له بتدبير الشأن العام ؛ رجل غني يحكم الفقراء لا أنكر بأنه متواضع ومتخلق لا تفارق الابتسامة وجهه لكنه إنتهازي و غير مسيس، تعيينه و تسميته أمينا عاما ورئيسا للحكومة تم بفضل المال والفوز المبين لحزبه اثار جدلا كثيرا بالمغرب كما جاءت رئاسته للحكومة بتزكية من القصر. ولم تعد هذه الحقيقة خافية عن أي مغربي. فكل المغاربة سمعوا بأن أخنوش صديق الملك كما تم ترويجه بعد مأدبة العشاء الذي أقامها على شرف الملك ومن هناك انتشر الخبر “اخنوش تعشى مع الملك“.
نعود للتحالف الذي أفرز لهذه الأمة نكرات في عالم السياسة لا يعرفهم الشعب ، ولا غرابة أن المواطنين لا يعرفون حتى عددهم وأسماءهم لكثرة عددهم كوزراء “الصدفة والزبونية والمحسوبية وباك صاحبي” مجموعة من الانتهازيين و “لبانديا” استعملوا المال وتصارعوا على شراء أصوات المواطنين من أجل الوصول إلى السلطة ووصلوا غصبا عن الشعب.
ذلك الشعب الذي باعوا له الوهم و نصبوا وتحايلوا عليه بإعطاءه الوعود الكاذبة. وما التصريحات السابقة لاخنوش ووعوده بمليون منصب شغل ومحاربة الفساد وبجنة النعيم لكل المغاربة في حملاته الانتخابية. ووهبي الوزير بالصدفة الذي كشكش وأزبد وطالب في حملة حزبه الانتخابية بمحاربة الريع والفساد وبإعادة تشغيل شركة لاسامير.
https://youtu.be/9VD7LBq9rKQ







