

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف

المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار ” وهذا جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق.
//////////
حدث بالأمس القريب ما كان يجب أن لا يحدث
Vive l’investissement

نقطة نظام قلم التحرير …..
عجب العجائب، مسؤول فاضل ونزيه يبرمجون لسيادته “خاوية من الخاويات” وذلك بتدشين حانوت ديال اللحم

جرت العادة أن السادة الولاة والعمال يقومون بتدشين مشاريع تنموية كبرى ، كالمؤسسات العمومية، والمعاهد الكبرى والوكالات الكبرى والمستشفيات والمراكز الصحية وداخليات المدارس والخيريات ومؤسسات خيرية وملاعب رياضية كبرى ودور الثقافة نعم ، لكن بمدينة بنسليمان يحصل العكس قبل شهر لا أدري من توسط وكيف تمت برمجة حانوت واقترح على السيد العامل تدشينه ، بالفعل الرجل المتواضع والطيب كعادته وافق مشكورا وقام بزيارة “الحانوت ديال اللحم” وتفضل سعادته بتدشينه رسميا رفقة وفد هام ، رفيع المستوى كبار الجيش محليا والمخابرات والدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الوطني والمنتخبين ، كل هذا الكم الهائل والإنزال من أجل تدشين محل تجاري خاص لبيع اللحوم بمدينة بنسليمان، وهو محل كباقي مئات المحلات التي تبيع اللحوم الموجودة بالمدينة والإقليم .
فاصل وواصل

الحانوت الذي تم تدشينه لا يمتاز على باقي المحلات بأي شيء باستثناء الصباغة و “”طامبوبيلات” السيد العامل لم ينتبه بأن “الكراج” الذي يتربع على ارضيته (المشروع) لا تتجاوز مساحته ستة أمتار. و ليس مشروعا يستحق كل هذا الاهتمام ، كما لم يتساءل السيد العامل عن مساهمة ذات الحانوت في تنمية المدينة و اقتصادها ، الحانوت خاص بصاحبه ومداخيله يستفيد منها لوحده ولو أن ترخيصه وتحويله تم في إطار تشجيع المقاولات التي تدعمها وزارة الصناعة والتجارة أو شيء من هذا القبيل ..!!!!
كبريات الشركات والمؤسسات التجارية بربوع المملكة لم يسبق لأي مسؤول رفيع المستوى أن أشرف على تدشينها، لعدة عوامل أهمها التملص الضريبي والمراقبة والتفتيش لكون التدشين أشرف عليه عامل الإقليم والدليل هي الصور التي يأخذها صاحب المحل مع المسؤول خلال مراسيم التدشين . “شوفوني مصور مع العامل“
السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا هذا الحانوت بالضبط من بين مئات المحلات المختصة في بيع اللحوم ، يتساءل الكثير من المواطنين ، من وراء هذا الامتياز ..؟ علما أن تدشينه لا يدخل في أي إطار . لكونه ليس مشروعا ضخم روعي في تشييده احترام المعايير المعتمدة بمواصفات عالية وتجهيزات جد متطورة، يرقى إلى البرمجة والتشييد ، السؤال الذي نطرحه نحن بترونس بريس من توسط لبرمجة التدشين..؟ في حين وكما يعلم كل المغاربة عمال صاحب الجلالة يدشنون المشاريع الكيرى والشركات والمؤسسات الثقافية والإعلامية والتبربوية والإقتصادية الكبرى التي تساهم في الإشعاع والتنمية والتوعية وتشغل بعضها شباب وشابات المدينة وتساهم في تنمية اقتصاد الوطن. وليس “حانوت” يتربع على ستة أمتار ويشاع أن ذات الحانوت يسوق سلعته خارج الإقليم ، المهم والمثير الإستغراب هو التدشين الرسمي وليس مهما من هو صاحبه ولا السيارات الخاصة. والأهم هو هل هناك إضافة وماذا ستستفيد المدينة من هذا الحانوت..؟
ترقبوا تفاصيل أخرى ذات علاقةبالموضوع










Sorry Comments are closed