بوزنيقة بين رئاسة الجماعة و“ارتقاء”.. ” هل الرئيس يسير مدينة أم إمبراطورية..؟

هناوي الهادي21 مايو 2026Last Update :
بوزنيقة بين رئاسة الجماعة و“ارتقاء”.. ” هل الرئيس يسير مدينة أم إمبراطورية..؟

 كالعادة قبل تحرير أي مادة تخص الجماعات الترابية ، نتصل بالمعني وأقصد رئيس المجلس وهذا ما قمنا به قبل نشر هذا المقال، حاولنا الاتصال بالرئيس قصد الاستفسار لكنه لا يجيب ” مرارا نسقط في فخ ” اللعبة الصوتية” التي لم تعد علبة ، كما جربنا الاتصال بباشا المدينة ايضا الهاتف يرن و لا اعتذار ولا جواب.

 ولا غرابة في الأمر لأن في إقليم بنسليمان، لم تعد السياسة مجرد تدبير للشأن المحلي عند البعض، بل تحولت إلى “رياضة جماعية” يمارسها بعض المنتخبين بتعدد المهام والقبعات، حتى صار بعض المواطنين الذين يفهمون في السياسة يتساءلون، هل نحن أمام رئيس مجلس، أم مدير شركة، أم منسق فوق العادة لا ينام ولا يرتاح ولا يأكل ولا يشرب ولا يمل..؟

في قلب هذا المشهد، تبرز مدينة بوزنيقة، المدينة التي يُفترض أن تكون قاطرة الإقليم ومرشحة مستقبلا للارتقاء إلى عمالة مستقلة، لكنها ما تزال تجر خلفها ملفات ثقيلة ومشاكل يومية لا تنتهي، بينما جماعات أخرى أصغر حجما سبقتها بأشواط في التنظيم والبنيات والخدمات.
السؤال الذي يطرحه الشارع اليوم ليس من باب الفضول، بل من باب الدهشة، كيف سيوفق رئيس جماعة بوزنيقة بين تدبير شأن مدينة كبرى بمشاكلها وتعقيداتها، وبين رئاسته لمؤسسة “ارتقاء” التي أصبحت الآمر والناهي في ملفات حساسة كالنقل الحضري والنظافة..؟
وهل نحن أمام رئيس جماعة أم “سوبرمان إداري” قادر على تدبير كل شيء دفعة واحدة.. ؟
أما السؤال الأكثر إثارة، فهو: من هو العبقري الذي قرر إقصاء جماعات مليلة وبطاش وولاد علي الطوابع وبئر النصر وأولاد يحيى لوطا ومالين الواد وأولاد مالك من خدمـــــات النقـــــل والنظافة..؟ هل هذه الجماعات خارج التغطية الترابية للإقليم..؟ أم أنها أصبحت ساكنتها مواطنة من الدرجة الثانية داخل مشروع يفترض أنه يحمل اسمارتقاء” لا “انتقاء”..؟ يتبـــــــع
 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News